عبده مشتاق ، يندب حظه

الشاعر: سيد سليم سلمي محمد · البحر: الكامل

«عبده مشتاق ، يندب حظه» من شعر سيد سليم سلمي محمد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم كنت أرجو أن أكون وزيرا — أو أن أكون محافظاً نحريرا

وظللت أنتظر الرنين لهاتفي — وبقيت رهناً للجهاز خفيرا

وبكل أيماني لكل معارفي — أقسمت أني لا أزال جديرا

وحقيبتي مضمونة ومصانة — وشروطها قد سطرت تسطيرا

قالوا الطهارة قلت قبل طفولتي — قالوا ومعرفة ولدت خبيرا

قالوا الإدارة ، عشت أستاذا لها — قالوا شفافية ، أتيت بصيرا

فإذا بتشكيل الوزارة قد خلا — مني كمشتاق فبت حسيرا

وسلوت أنتظر اليمين محافظاً — أو ليس يدعى في الأنام وزيرا

ورأيتهم حلفوا اليمين فهالني — أني تركت ولم أنل تقديرا

ضاع النفاق وفل حبل تسلقي — فندبت أحلاماً تفوح عبيرا

قد بددوا حلمي أضاعوا هيبتي — لكن شوقي لا يزال كبيرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرنين: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.
  • بتشكيل: [ش ك ل]. (مصدر شَكَّلَ). 1."تَشْكِيلُ الْمَنْظَرِ": إِلْبَاسُهُ صُورَةً. 2."تَشْكِيلُ الكَلِمَةِ" : ضَبْطُ حُرُوفِهَا بِالحَرَكَاتِ.

قصائد ذات صلة

  • سيدتنا الزهراء
  • ما بين الهجرة والهجمة على سيد الخلق صلى الله عليه
  • هم الطهارة ( سادتنا أهل البيت )
  • موسم حج حكام الأمة للبيت الأبيض
  • إني لأرفض أن أكون وزيرا !
  • جمال الأدب ، ومرسي الحب
  • تحية للمستشارة : د . نهى الصادق الزيني
  • إلى ربيع المولد النبوي