جمال الأدب ، ومرسي الحب
الشاعر: سيد سليم سلمي محمد · البحر: البسيط
«جمال الأدب ، ومرسي الحب» من شعر سيد سليم سلمي محمد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قم حي في منتدانا من رعى الأدبا — ومن بإشرافه قد زان ما كُتِبا
حي الجمال جمال الشعر في ثقةٍ — واذكر بياناً له كم شارك السُحُبا
إبداعه مثل بحر في تدفقه — كم قد روانا وكم في وعينا سكبا
يا رائد الأدب الموزون في زمن — قد ظن جهاله ميزانه حطبا
فأوقدوا نار حقد كم رموه بها — وخاب ظنهمو إذ أحرقوا الذهبا
فالنار للتبر تحييه تخلصه — من كل مستغربٍ فلنشكر اللهبا
زنت المشاعر والأشعار في أدب — أبناء مصر به قد سابق الشهبا
من راحك الراح كم أهدت مواجدنا — سكراً مباحاً نرى آثاره عجبا
فالروح من نشوة الألفاظ هائمةٌ — تضفي على الجسم من أنغامكم طربا
مستفعلنٌ فاعلنٌ في المنتدى فعلن — مستحدثٌ سابقٌ في كل ما كتبا
يا مرسي الحب أرجو منك معذرةً — إن قصّر اللفظ أو لم يدرك الرتبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشهبا: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
- اللهبا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ.
- الموزون: المَوْزُونُ : - من الأشياء: ما جرى على وزنٍ أو مقدار معلوم وَأنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شيءٍ مَوْزُونٍ.
- بيانا: قولهم: حَيَّاكَ الله وبَيَّاك. معنى حَيَّاكَ مَلَّكَكَ، وبَيَّاكَ قال الاصمعي: اعتمدك بالتحية. وقال ابن الاعرابي: جاء بك. قال الراجز [[أبو محمد الفقعسى.]] : باتت تبيا حوضها عكوفا * مثل الصفوف لاقت الصفوفا [[بعده: وأنت لا …
- تخلصه: تَخَلَّصَ يَتَخَلَّص تَخَلُّصاً - منه: بعُد عنه وتجرد منه؛ تخلّص من رفاق السوء/ تخَلّص من الورطة التي وقع فيها/ يتميز هذا الكاتب بحسن التخلص وبراعته أي يحسن الانتقال من موضوع إلى آخر من غير انقطاع محسوس.