سيدنا الإمام علي رضي الله عنه وكرم وجهه

الشاعر: سيد سليم سلمي محمد · البحر: البسيط

«سيدنا الإمام علي رضي الله عنه وكرم وجهه» من شعر سيد سليم سلمي محمد، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جعلت شعري إلى نيل المنى سببا — إذ صغت حبي لكم يا سادتي نسبا

ما الشعر إلا شعور المرء يرسله — معبرا عن هوى في صدره احتجبا

يا باب علم رسول الله معذرة — إن قصر الشعر حاشا يبلغ الرتبا

ويا إمام الهدى والعلم لي أمل — في أن أنال قبولا يرفع الحجبا

مكرم الوجه أرجو أن ينال فمي — من ريقك العذب شهدا يذهب الوصبا

ويملأ القلب إيمانا ومعرفة — يفيض حبا يفوق البحر والسحبا

ويجعل الروح تحيا في محبتكم — تسمو إليكم وتحظى أن تكون أبا

ويجعل العين ملآى من محاسنكم — كيما ترى العلم والأخلاق والأدبا

ويجعل الجسم من أنواركم فرحا — لا يعرف الهم يسعى دائما طربا

أبا الإمامين كم قد زادني شرفا — لما قصدتك أهدي المدح محتسبا

زوج البتول وصنو المصطفى أملي — زيارة منك تمحو الهم والكربا

تنزل الذكر في إحسانكم وأتى — نص يرينا صنيعا ليس مكتسبا

وإنما هبة المولى لمحتسب — قد عاش في طاعة الرحمن منتدبا

جمعت بين صلاة والزكاة ففي — حال الركوع وهبت المال لا عجبا

يا زين من طلق الدنيا وزينتها — وما أردت بها جاها ولا ذهبا

كريم أصل وأيد بالعطاء همت — يا سابق الغيث بل يا مخجل السحبا

أئمة الهدى بعد المصطفى لجأوا — إلى علومك يستفتون منتسبا

لولا على دليل حين ينطقها — فاروقنا جل من أنجى ومن وهبا

عرفت دربك درب المؤمنين فما — سجدت يوما لغير الله مقتربا

لذاك كرم وجه أنت صاحبه — وقد خصصت به كهلا وحال صبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوصبا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
  • ريقك: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …

قصائد ذات صلة

  • سيدتنا الزهراء
  • ما بين الهجرة والهجمة على سيد الخلق صلى الله عليه
  • هم الطهارة ( سادتنا أهل البيت )
  • موسم حج حكام الأمة للبيت الأبيض
  • عبده مشتاق ، يندب حظه
  • إني لأرفض أن أكون وزيرا !
  • جمال الأدب ، ومرسي الحب
  • تحية للمستشارة : د . نهى الصادق الزيني