سقوط العاهر : امريكا

الشاعر: سيد سليم سلمي محمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«سقوط العاهر : امريكا» من شعر سيد سليم سلمي محمد، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آن السقوط تأهبي يا عاهر — فالله رب العرش فوقك قاهر

ما كان رجماً بالغيوب وإنما — عبرٌ وفيها للقلوب بصائر

سنن الإله السابقات شواهدٌ — وغوالبٌ في العالمين ظواهر

هو قاهرٌ فوق العباد مهيمنٌ — هو غالبٌ هو أولٌ هو آخر

كم قد أطاحت بالعروش وزلزلت — أقدام ملك كان قبل يفاخر

أين الفراعين الذين تجبروا — وبنوا حضارات لهن مآثر

طلبوا الخلود وشيدوا أركانه — دارت عليهم للفناء دوائر

ذهبوا وقد بقيت لنا آثارهم — آيات للمتوسمين بواهر

يا عاداً الأخرى هلاكك قادم — ها قد بدت منه عليك بوادر

ملعونك الأعلى يصرح أنه — يوحى إليه وقد أتته أوامر

وحي من الشيطان يدعمه الهوى — حقدٌ دفينٌ كم طوته ضمائر

الحقد إرث عن أبيك وجده — يا وارث الأحقاد سعيك بائر

قد جئت يا بوش اللعين بفريةٍ — فزعمت أنك للإله تسامر

قل يا مخادَع هل لوحيك عصمةٌ — يا لَلجهالة إن وحيك قاصر

لِمَ لمْ تَفُزْ بمكان من أصلوكمو — من نار بأسهمو أراك تقامر

أين ابن لادن أين زرقاويه — وظواهري إن وحيك صاغر ؟!

يا خائناً كل الشعوب وجامعاً — كل العيوب خسئت إنك خائر

ستزول مثل أبيك قد أسستما — لزوال أمريكا فسعيك بائر

وزعمت إطلاق العدالة في الورى — يا أيها الملعون كيدك ظاهر

إن اليهود طغوا وأنت نصيرهم — أين العدالة إن ربك جائر !

لا رب عندك غير سلطان الهوى — والوحي من كهان بيتك عاقر

قم واعترف بهزيمةٍ مشهودةٍ — وفضيحةٍ أم لا تزال تكابر ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السقوط: السُّقُوطُ : مصـ.-: الهبوط أو النزولُ؛ لسقوط الثلج منظر جميل/ سُقوط الذِّ راع، هو في الولادة، زَلَقُ الذّراع من الرَّحِمِ قبلَ الرّأس/ سقوط الرّحم، هو في أمراض النّساء، هبوطُهُ عن مستواه الطّبيعيّ/ سقوط الرّيش، هو الحاصّ …
  • بالغيوب: الغَيُوبُ : الكثير الغياب؛ إنَّه طالبٌ غيُوبٌ عن المدرسة لأسباب وتَعِلاَّتٍ شتّى.
  • بواهر: الوَاهِرُ : فا.- من اللَّهَبِ: السَّاطِعُ.

قصائد ذات صلة

  • سيدتنا الزهراء
  • ما بين الهجرة والهجمة على سيد الخلق صلى الله عليه
  • هم الطهارة ( سادتنا أهل البيت )
  • موسم حج حكام الأمة للبيت الأبيض
  • عبده مشتاق ، يندب حظه
  • إني لأرفض أن أكون وزيرا !
  • جمال الأدب ، ومرسي الحب
  • تحية للمستشارة : د . نهى الصادق الزيني