سيدنا الإمام الحسين ، سيد الشهداء

الشاعر: سيد سليم سلمي محمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«سيدنا الإمام الحسين ، سيد الشهداء» من شعر سيد سليم سلمي محمد، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا بن الرسول وسيـد الأبـرار — يا بن البتول سلالـة المختـار

يا بن الإمام علي رائدنا الـذي — قد خص بالتكريـم والأسـرار

يا من درجت بخير روض لاعقاً — خير الرحيق لأطيب الأزهـار

ونشأت في بيت النبي وحجـره — ومصصت ريق الطهر والإيثار

يا سيد الشهداء جئتـك زائـراً — لولا هواكم لم يكـن تـزواري

يا بن الرسول محبكم يسعى إلى — روضاتكـم ويهيـم بـالآثـار

يا سادة الأطهار يا مـن حبكـم — يحيي القلوب تفيـض بالأنـوار

يا خير من ورث النبي وجاهـةً — وكذاك جـرأة فـارس مغـوار

يا من خرجت إلى الجهاد مدافعاً — ببسالـة يـا قائـد الأحــرار

ورفعت صوت الحق غير مفرطِ — مستحفـراً لمكيـدة الفـجـار

وصفعت وجهاً للطغاة مضحيـاً — بالنفس طهـراً كاشفـاً للعـار

والله ما جهلـوا مقامـك إنمـا — حسد القلوب وخسـة الأشـرار

قال الحبيب (حسين مني) ويحُكم — أ قلوبكم قـدت مـن الأحجـار ؟!

(أنا من حسن) قالها خير الورى — بشرى لواعِ يا أولي الأبصـار !

يا سيدي أرجـو قبـول تحيـةِ — من شاعرِ قصد الحمى بمـزار

فـإذا قبلـت فإننـي متنـعـم — بقبولكـم ومتـوج الأشـعـار

إني لأطمع أن أفـوز بقربكـم — وجمالكـم يـا سـادة الأبـرار

أنتم غيوث فامنحوا عبداً أتـى — متعطشـاً لمحاسـن الأطهـار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البتول: البَتُولُ :- من النساء: العذراء التي انقطعت عن الزواج إلى الله.-: لقب مريم عليها السلام.
  • بالتكريم: [ك ر م]. (مصدر كَرَّمَ). 1."جاءَ لِتَكْريمِهِ" : لِتَشْريفِهِ. 2."أَقامَ حَفْلَةَ تَكْريمٍ على شَرَفِهِ" : حَفْلَةٌ تُقامُ على شَخْصٍ تَشْريفاً لَهُ وَتَنْويهاً بِهِ.
  • جئتك: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
  • رائدنا: الرائدُ [رود]: فا--: من يرسلُه قومه لِينظرَ لهم مكاناً ينزلون فيه؛ (الرَّائِدُ لا يَكْذِبُ أهله).- من رجال الجيشِ والشرطة: صاحبُ رتبةٍ عَسكرية بين النقيب والمقدّم ج رُوَّادٌ ورَادَةٌ ورائِدُون.- العيْنِ: القذى ج رَوَائِد …

قصائد ذات صلة

  • سيدتنا الزهراء
  • ما بين الهجرة والهجمة على سيد الخلق صلى الله عليه
  • هم الطهارة ( سادتنا أهل البيت )
  • موسم حج حكام الأمة للبيت الأبيض
  • عبده مشتاق ، يندب حظه
  • إني لأرفض أن أكون وزيرا !
  • جمال الأدب ، ومرسي الحب
  • تحية للمستشارة : د . نهى الصادق الزيني