بين نهرين : د . جهاد ، د . سمير

الشاعر: سيد سليم سلمي محمد · البحر: الوافر

«بين نهرين : د . جهاد ، د . سمير» من شعر سيد سليم سلمي محمد، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جهاد الشعر مغناكم نضيـر — به من كـل زاهـرة عبيـر

رحيق من زهور الحب يسمو — وشهد في مذاقتـه السـرور

وقد أحسنت إذ صغت المعاني — قصورا لا يخالجهـا قصـور

قريضك زنتـه وازدان لمـا — سرى في بنية منـه سميـر

نعم يا شاعراً للنيـل زدنـا — وآت الضاد ما عشق الأميـر

وغرد فـي مسامعنـا بليـلٍ — وأطربنـا إذا حـل البكـور

عرائسكـم حسـانٌ طيبـاتٌ — وخُفَّر مترفات الحس حـور

شغفن بفارس حساً ومعنـىً — وفكراً راقيـاً عـز النظيـر

أمير الواحة الفيحاء أعنـي — ومن بالحس والمعنى خبيـر

يجيل الفكر في جنات عقـلٍ — فيتحفنا بما تهوى الصـدور

إذا ما موكب الأعلام يسعـى — إلى خيـر تقدمـه الصـدور

إمامٌ والذي خلـق البرايـا — وأستـاذٌ لواحتنـا كبـيـر

سمير الواحة الفيحاء نهـرٌ — هو العذب الفرات هو الطهور

ونهر جهادنا بالحب يـروي — وفي مغناه كم وطن الضمير

هما في موكب الأحبـاب رادا — وفي حسنيهما وجب الحضور

أكـاد لمـا أراه مـن نعيـمٍ — يهز الروح من فرح أطيـر

عسى أن يجبر الرحمن قلبي — وآتيكـم علـى قـدم أسيـر

لأرشف من جمال القرب راحا — على صومٍ إذا حـل الفطـور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البكور: البَكُورُ : المُعَجَّل المُدْرَك من كل شيء. -: أول ما يُدْرك من الثمر؛ يحرص المزارع على بيع بُكُرِ الثمر والخضار بأسعار مرتفعة ج بُكُرٌ.
  • الضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال …
  • النظير: النَّظِيرُ : المِثْلُ والمساوي؛ هذا الحاسوبُ الجديد نظيرُ الحاسوب الذي حصلْنا علبه/ فلانٌ مُنقطع النظير أي منفرد في ميدانه ج نُظَرَاءُ.
  • بفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
  • جهاد: الجَهَادُ : الأرضُ المستوية أنبتَتْ أم لم تنبت.- الصَّحراء.-: الأرض الصُّلْبَةُ؛ لا تصلح هذه الأرضُ الجَهادُ للزراعة.-: ثمر الأراك ج جُهُدٌ.
  • حسا: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك …

قصائد ذات صلة

  • سيدتنا الزهراء
  • ما بين الهجرة والهجمة على سيد الخلق صلى الله عليه
  • هم الطهارة ( سادتنا أهل البيت )
  • موسم حج حكام الأمة للبيت الأبيض
  • عبده مشتاق ، يندب حظه
  • إني لأرفض أن أكون وزيرا !
  • جمال الأدب ، ومرسي الحب
  • تحية للمستشارة : د . نهى الصادق الزيني