السُكْرُ المباح

الشاعر: سيد سليم سلمي محمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«السُكْرُ المباح» من شعر سيد سليم سلمي محمد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إني أحبك والهوى فضَّاحُ — أنت المنى والليلُ والمصباحُ

يا من دخلتِ القلبَ بعد تلهفٍ — أسكرتِهِ أنت الهوى والراحُ

مُذ كان وصلِك صار سكري باديا — والسكر مِن شرب الغرامِ مباحُ

الحب أنت وأنت ينبوع الهوى — فمتى نفوز وتننشي الأرواحُ

ناديتُ يا حبي فطيفُك زارني — وبعثتُ روحي علها ترتاحُ

والجسمُ يطلب مثلَ روحي حظَه — فمتى متى تتسامر الأشباحُ

سارت إليكم مهجتي يا منيتي — كم مسها بمصابكم أتراحُ

يا زينةَ الأحبابِ ينقشعُ الدجي — ويجيءُ من بعد الظلامِ صباحُ

دام الودادُ ودام حبلُ وصالِنا — لتعمَنا بالعفةِ الأفراحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بمصابكم: المُصَابُ [صوب]: مفعـ. ـ: من نزل به أذى؛ دخَل المُصابُ بمرض القلبِ المصحَّةَ. ـ: البليّةُ وكلُّ أمرٍ مكروه؛ حاولوا تخفيف المصاب عنه. ـ: الإِصَابَةُ، أي الإتيان بالصَّواب، أي بالسَّداد.
  • تلهف: تَلَهَّفَ يَتَلَهَّفُ تَلَهُّفاً :- عليه: حزن وتحسّر على ما فات؛ تَلَهَّفَ على أيام الشباب.
  • حظه: الحِظَةُ [حظو]: المكانة؛ لهذا الفنّان حظة كبيرة في بلاده.-: النصيبُ من الرزق؛ أخذَ كلٌّ من الشركاء حظَته من الرّبح ج حَظاً وحُظاً وحِظاءُ.
  • فضاح: [ف ض ح]. (صِيغَةُ فَعَّال). "رَجُلٌ فَضَّاحٌ" : كَثِيرُ الفَضْحِ، مُبَالَغَةٌ مِنَ الفَاضِحِ.

قصائد ذات صلة

  • سيدتنا الزهراء
  • ما بين الهجرة والهجمة على سيد الخلق صلى الله عليه
  • هم الطهارة ( سادتنا أهل البيت )
  • موسم حج حكام الأمة للبيت الأبيض
  • عبده مشتاق ، يندب حظه
  • إني لأرفض أن أكون وزيرا !
  • جمال الأدب ، ومرسي الحب
  • تحية للمستشارة : د . نهى الصادق الزيني