جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُعَلَيْهِنَّ فَلْيَهْنِيءْ لَكَ الخَيْرُ وَاسْلَمِ
فَأَوَّلُهُنَّ البِرُّ والبِرُّ غالِبٌوَمَا بِكَ مِنْ غَيْبِ السَّرَائِرِ يُعْلَمِ
وَثَانِيَةٌ كَانَتْ مِنَ اللَّهِ نِعْمَةً عَلَى المُسْلِمِينَ إذْ وَلِي خَيْرُ مُنْعِمِ
وثالثةٌ أنْ ليسَ فيكَ هوادةٌ لِمَنْ رَامَ ظُلْماً، أَوْ سَعَى سَعْيَ مُجْرِمِ
وَرَابِعَةٌ أَنْ لاَ تَزَالَ مَعَ التُّقَىتخبُّ بميمونٍ منَ الأمرِ مبرمِ
وخامسةٌ في الحكمِ أنكَ تنصفُالضَّعِيْفَ، وَمَا مَنْ عَلَّمَ اللَّهُ كالعَمِي
وسادسةٌ أنَ الذي هو ربنااصْطَفَاكَ فَمَنْ يَتْبَعْكَ لاَ يَتَنَدَّمِ
وَسَابِعَةٌ أَنَّ المَكَارِمَ كُلَّهَاسَبَقْتَ إلَيْهَا كُلَّ سَاعٍ ومُلْجِمِ
وَثَامِنَةٌ في مَنْصِبِ الناسِ أَنَّهُسَمَا بِكَ مِنْهُمْ مُعْظَمٌ فَوْقَ مُعْظَمِ
وَتَاسِعَةٌ أَنَّ البَرِيَّةَ كُلَّهَايعدونَ سيباً منْ إمامٍ متممِ
وَعَاشِرَةٌ أَنَّ الحُلُومَ تَوَابِعُلحلمكَ في فصلٍ منَ القولِ محكمِ
عن القصيدة
«جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ» من شعر عدي بن الرقاع، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.