صلاة الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحقّاً كنت في قربيلعلي واهمٌ وهما
تكلَّمْ سيدَ القلبِوقل لي: لَمْ يكن حُلما
دنوتَ إِليَّ مستمعافُبحْتُ، وفرطَ ما بحْتُ
بعادك والذي صنعاوهجرُك والذي ذقتُ
وحبِّي! ويحه حبِّيتَبيعك حيثما كنتَ
تكَلَّمْ سيدَ القلبِوقل بالله ما أنتَ ؟!
أرى في عمق خاطركَجلالاً يشبه البحرا
وألمحُ في نواظركَصفاء الرحمة الكبرى
وأنت رضيً وتقبيلُوأنت ضنىً وحرمانُ
وفي عينيك تقتيلُوفي البسمات غفرانُ
وأنت تَهَلُّلُ الفجرِوبسمتُه على الأفق
وحيناً أنَّهُ النهروحزان الشمس في الغَسقِ
وأنت حرارةُ الشمسِوأنت هناءةُ الظلِّ
وأنت تجاربُ الأمسِوأنت براءةُ الطفل
وأنت الحسنُ ممتعاًتحدَّى حصنه النجما
وأنت الخيرُ مجتمعاًوعندك عرشهُ الأسمى
وعندك كل ما أظماوردّ القلبُ لهفانا
وعندك كل ما أدمىوزاد الجرح إِثخانا
وعندك كل ما أحياوشدَّد عزمه الواهي
حنانُكَ نضرة الدنياوقربُكَ نعمةُ اللهِ!
وفيم هواجس القلبوفيم أطيلُ تسآلي
أحبك أقدسَ الحبِّوحبك كنزيَ الغالي
سناكَ صلاة أحلاميوهذا الركنُ محرابي
بهِ ألقيت آلاميوفيه طرحت أوصابي
هوىً كالسحر صيّرنيأرى بقريحة الشهبِ
وطهَّرني وبصَّرنيومزَّق مغلقَ الحجبِ!
سموت كأنما أمضيإلى ربٍّ يناديني
فلا قلبي من الأرضولا جسدي من الطين!
سموت ودق إِحساسيوجُزتُ عوالم البشر
نسيت صغائر الناسِغفرت إِساءَة القدرِ!
عن القصيدة
«صلاة الحب» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.