رُوحٌ غَريبٌ

الشاعر: محمد إسماعيل سلامة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«رُوحٌ غَريبٌ» من شعر محمد إسماعيل سلامة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَيلُ الدُّمُوع ِ وأنَّةُ المَكْروبِ — واللا حَيَاة ٌ في الحَيَاة نَصِيبي

ما كانَ مِثْلي في الطَّريقِ مُؤمِّلاً — فَمَشَيتُ فِيها مَشْيَة َ المَعْصُوبِ

ومَدَدْتُ كَفِّي لليالي حَالما — فَتَحَلَّلتْ مِنْ وَعْدِها المَكْذوبِ

وعَثَرْتُ فانفَضَّ الوجُودُ ولم أجِدْ — إلا صَدَىً مِنْ صَرْخَةِ المَغلوبِ

تلك الليالي السَّابِحات على دَمِي — ما غَرَّهُنَّ بدَمْعَتي ونَحِيبي

يا أيها الزَّمَنُ الكَئيبُ أليسَ لي — حَظٌ بمَنْ يوماً تَنَسَّمَ طِيبي

أنا ما عَرَفتُ العَيشَ إلا مُثْقَلاً — بالهَمِّ حَتَّى قَدْ مَلَلْتُ دَبِيْبي

ومللتُ من رَجْع ِ الشِّكاية في دَمِي — سُمَّاً يُمَزِّقُني بغَير طَبيبِ

أمْسُوا وفي المِرْآة يَشْهَقُ ذا الفَتَى — مُتَحِّيراً في عُمْرِه ِ المَسْلوبِ

ضَاعَ الشَّبابُ فَما عَرَفْتُ مَلامِحِي — رُوْحٌ غَرِيبٌ في عُيُون ِغَريبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السابحات: السَّابحَاتُ : مف سابح، العائمات.-: السُّفُنُ.-: الملائكة.-: النّجوم؛ سُمّيت النجومُ سابحات لأنها تسبح في السّماء.
  • الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • المعصوب: المَعْصُوبُ : الجائعُ جدّاً.-: السَّيْفُ اللَّطيفُ/ هُوَ معْصُوبُ الخَلْقِ، أي لَطِيفُ العظْم مُحْكمُ الفَتْلِ.
  • المكروب: المَكرُوبُ : مفعـ. -: المَهْمُومُ؛ تَأَخَّرَ الزوجُ فَباتتِ الزوجةُ مكْرُوبَةً.
  • بالهم: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …

قصائد ذات صلة

  • سَتُشرقُ شَمسُنا
  • غَريبٌ ساءَهُ زَمَنٌ غَريبُ
  • أرسلتُ عينيَ في الغروبْ
  • دولةُ الأصْنام ِ
  • في الجانبِ المَهْزُوم ِ
  • بَيْني وبَينكَ لمْ يَزَلْ مَدَدٌ
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد