حنين

الشاعر: عبد الملك عواض الخديدي · البحر: الكامل

«حنين» من شعر عبد الملك عواض الخديدي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تــمــشــي خـــطـــايَ بـطــيــئــةً تـتــمــنَّــعُ — مــــمــــدودةً حـــيـــنـــاً وحـــيـــنـــاً تــــجـــــزَعُ

عــاتــبــتُـــهـــا هــــــيَّـــــــا ولا تــتَــبـــاطـــئـــي — ولـتــنــقُــلــي جـــــســـــداً بــــــــــدَا يـــتـــوجَّــــعُ

شــوقـــاً إلـــــى طــلـــلٍ تــجـــدَّدَ رســـمُـــهُ — تــســعــى إلـــيــــهِ الـــــــروحُ لا تـــتــــورَّعُ

يـــرنـــو الــمــحــبُّ بــخــافــقٍ مـتــعــجِّــلٍ — صــوبَ البـدايـةِ كــمْ لـهــا يسـتـرجِـعُ

وتـراقــصــتْ فـــــي مـقـلـتـيـهِ مـــلامِـــحٌ — عــــبـــــرتْ بــــزخـــــمٍ شـــــرفـــــةً تــتــمـــنَّـــعُ

وأعـــــــــادَ لـــــلأيـــــامِ مـــــغـــــرِبَ لــيــلِـــهـــا — حــيــنَ الأصــيـــل لـعـاشـقـيـهِ يـــــودِّعُ

وســألــتُ عــــنْ سـكـانـهــا فـأجـابـنــي — صوتُ المواجعِ بالملامة يصدعُ

ووقفـتُ عنـدَ الـبـابِ ذاكَ مُعـانـدي — حـــيـــنَ الـــــغـــرامُ شـــبــابـُـــهُ يـــتـــدلَّــــعُ

فــقــرعــتُ أجــــــراسَ الـــوفـــاءِ بـلــهــفــةٍ — وظـنـنــتُ أن الــوقـــتَ لا يُـسـتـرجــعُ

وتـســلَّــلــتْ لــــــــلأذنِ نــــبــــرةُ خــــطــــوةٍ — فـــبــــدتْ بــــصــــدري آهــــــــةٌ تــتــجــمَّــعُ

وقـــــرعـــــتُ ثـــانـــيــــةً فـــــــــــردَّ أثـــيــــرُهــــا — مـنْ أنـتَ يـا هـذا ومــاذا تصـنـعُ ?

فأجبتُـهـا : حـرفــانِ طـــالا سمـعَـهـا — إنــــــي أنــــــا ذاكَ الـحــبــيــبُ الــمــولَـــعُ

قـالــتْ خـطــاك تـغـرَّبـتْ فـــي حـيِّـنــا — والـــــدارُ تــنــكــرُ ضـيـفَــهــا والــمــربَــعُ

أعــوامُــنـــا قــــلــــبٌ تــــداعــــى نــبـــضُـــه — مــــن ذا يـعـيــد لــهـــا بـريــقــاً يـســطــعُ

تـحـكــي وأنــغــام الـحـديــث تـعـيـدنــي — ذاك الــمـــتـــيَّـــم لــلــحــكــايـــةِ يــــســــمــــعُ

مـسـتـقـبـلاً خـــــدَّ الـضــيــاءِ ولـهـفـتــي — ســبــقـــت إلــيــهـــا والــبـــهـــاءُ مــــشــــرَّعُ

هــي لا تـــزالُ كـمــا عـهــدتُ مـثـيـرةً — وعــــلــــى الــجـــمـــالِ أمــــيـــــرةٌ تـــتـــربَّـــعُ

لـــم تـجــرِ أحـكــامُ الـمـواجـعِ عـنـدهـا — وقــفَ الـزمـانُ كـمـا تـشـاءُ وتقـطَـعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخافق: الخَافِقُ : فا. -: المتحرّك والمضطرب؛ قلب خافق، وطائِر خافق الجناحيْن. -: العَلَم. -: الأفُق.-: المكان الخالي من الأنيس / خوافِقُ السّماء هي الجهات الَّتِي تخرج منها الرِّياح / الخوافق الأربع هي نقاطُ مكانٍ ما من الأفق ص …
  • بزخم: زخم: الزَّخَمَةُ: الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ، وَطَعَامٌ لَهُ زَخَمَةٌ. يُقَالُ: أَتانا بِطَعَامٍ فِيهِ زَخَمَةٌ أَي رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌ. لَحْمٌ زَخِمٌ دَسِمٌ: خَبِيثُ الرَّائِحَةِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَكُونَ نَمِساً كَثِير …
  • تجدد: تَجدَّدَ يَتَجَدَّدُ تَجَدُّداً : صار جديداً؛ تجدد التَّعاقد مع هذا الخبير.-: تكرّر؛ تجددت المظاهرات/ تجددت المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.
  • تجزع: تَجَزَّعَ يَتَجَزعُ تَجَزُّعاً : تكسَّر؛ تجزَّعت أغصان شجرة التفاح لكثرة ما تحمله من ثمر.- الحاضرون الطعام: توزّعوه.

قصائد ذات صلة

  • متاهةُ حُلم
  • بريقُ الكَسَاد
  • بهوُ الجمَال
  • أَوْرَاقُ مُسَافِرْ
  • أَفْضَتْ إِلَيْهِ الْمُنَى
  • مانعةُ الرَّخَاء
  • مَدِينَةُ الخَْيَالِ وَالأَحْلاَم
  • رَبِيْـعٌ يَخْتـَـالُ دَامِيـاً