أَفْضَتْ إِلَيْهِ الْمُنَى

الشاعر: عبد الملك عواض الخديدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«أَفْضَتْ إِلَيْهِ الْمُنَى» من شعر عبد الملك عواض الخديدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفضتْ إليهِ المنى فجراً يفيضُ ندى ... فعانقت روحَ منْ يستعذبُ الموردا

هُـــــــزِّي بجذع الهوى تأتيكِ مأدبةً ... شهيةً لم تــــخــــن عــــهداً ولا مــــوعدا

جـــــــاءت وفي كفِّها أبكارُ نرجسةٍ ... وفــــوقَ خــــدِّ المدى وردٌ يثيرُ الــــيــــدا

بهيةُ الحسنِ قالتْ للضياءِ كفى ... أنا هنا النورُ والحسنُ الـــــذي بــــــدَّدا

مهيبةُ العينِ حينَ اللحظ ترسلهُ ... تميتُ من حاولتْ عيناهُ كشفَ المدى

تمشي ويتبعُها صــــــوتٌ وأغنــــيةٌ ... ولهفةٌ في صحارٍ تلهبُ المُجهدا

حتى التقت سطوةُ الأشواقِ غيمتَها ... فأطفأت للهوى من عطرِها مــــوقِــــدا

تستنطقُ العينَ شوقًا حينَ يطلبُها ... يغوصُ في بحرها ولهانَ مستنجدا

من ذا رأى موجةً فــــــي عين فاتنةٍ ... تثيرُ أنفاسَ منْ أرسوا لها مقعدا

تديرُ رأســــي بـــــلا ســــحـــــرٍ يخالجهُ ... وتوقفُ النبضَ كي ما يحيي المبعِدا

تنأى بعيداً فقالَ الصبرُ أينَ أنــــــا ... قالت قريباً وقد تلقى البعيَ غدا

احفظ تراتيلَ ليلٍ همسها شجنٌ ... فباذلُ الصوتِ يستجدي وعــــودَ الصــــدى

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بجذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ … (لسان العرب)
  • بددا: ددا: الْجَوْهَرِيُّ: الدَّدُ اللهْوُ واللعِبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي، قَالَ: وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: هَذَا دَدٌ، ودَداً مِثْلُ قَفاً، ودَدَنٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: كأَنَّ حُدوجَ المالِكِيّ … (لسان العرب)
  • ترسله: رسل: الرَّسَل: القَطِيع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ أَرْسَال. والرَّسَل: الإِبل، هَكَذَا حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ مِنْ غَيْرِ أَن يَصِفَهَا بِشَيْءٍ؛ قَالَ الأَعشى: يَسْقِي رِيَاضًا لَهَا قَدْ أَصبحت غَرَضاً، ... زَوْراً … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • متاهةُ حُلم
  • بهوُ الجمَال
  • رَبِيْعٌ يَخْتَالُ دَامِياً
  • حنين
  • أَوْرَاقُ مُسَافِرْ
  • مانعةُ الرَّخَاء
  • مَدِينَةُ الخَْيَالِ وَالأَحْلاَم
  • دَهْشَةُ الصَّبَاحِ