الميدان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَالوا هُنا صُبحٌ على المَيْدانِ يُلقِي غنوتَهْشقَّ الليالي قبّلَ التحريرَ في
صَفْحاتِ غالِي وجنتهْمُشتاقُ يرمي عشقَهُ
في رحمةٍ فوق العشِيقِ المُصْطَلِيناراً على نيراننا
في جنّتهْكي لا يضيعَ الفاتِحيْ
درباً إلى بُركانِناكي يبداَ البركانُ فينا ثورتهْ
إذْ زلزلتْ أرضُ الميادينِ المدىغابتْ نجومٌ من سمانا وانتهى
رخوٌ ضبابٌ وانتشىفجرُ الفتى
في نشوتهْفي رجفتهْ
هَذا الفتى في خيمةٍقد صاغَ فينا ضيعتهْ
قد فضّ في غفوِ الزمانِ المائلِما هزّ فينا موطئاً
للخالقينَ المجدَ من رجفٍ رُصاصٍ من ألمْزيتٌ على نارٍ هُنا
هَذا الفتىيقضيْ صلاةً للوطنْ
نزفاً بقايا مهجتهْقالوا هُنا صبحٌ بدا
قالوا هناهَذا الفتى
عنّا افتداهذي بلادٌ فجرُها الآتي بدا
أشعارُها راحتْ تُغنّي قبلةًهَذا الفتى
عن القصيدة
«الميدان» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.