لا تبالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تُباليوردةٌ مرّت على وادي الحياةِ
أسلمتْ عطراً يمانيّ المماتِللخيالِ
واستقامَ العودُ فيهامِنجلاً يَمضي كسيفِ الرّوحِ برقاً
في الصلاةِهاجمَ الصّبحَ النّدى وردَ الكمالِ
قالَ ورديلا تُبالي
أيكةٌ من صُنعِ كفّي قد بَراهاعشقُها المجنونُ لي همسُ المُحالِ
لامستْ كفّي كميناًكانَ جمرًا واستحالَ
بين خوفي واشتياقيكامناً بين الحروفِ
أيُّها المعزوفُ فيّسائلتني وردةُ السحرِ البهيِّ
هلْ بأُذني ثمّ قرطِفابتسمتُ
هلْ لحالٍ مثلُ حاليأيُّ قرطِ
كافئتني عينُها حينَ استراحتْفوق بعضٍ من حلالي
لا تُباليسحرُها المخطوفُ منّي
قد سقانيدلَّها حينَ استدارتْ
تسدلُ الشعرَ الجميلاكالشّراعِ
فوق بُرجٍ من أماليلا تُبالي
بسمةُ الملهوفِ بانتْبين خصرٍ والجبالِ
سِنُّها المشقوقُ فيناوانبهاراً باللّوالِي
قالَ لي لالا تُبالي
عن القصيدة
«لا تبالي» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.