واثق الخطوة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراكِ اليومَ ما بين الظّلالِحقولاً من رياحين
تلفُّ الثّوبَ أضواءاًفراشُ لاحقَ الضّوءَ النّسائيْ
فلا تبقينَ وحياً في الخميلةِوهابيْ رفّ عيني في سما صَوتِيْ
وخَفّفّي هديلاً مُكتوِيْ ناريْإذا ما أشرقتْ شمسُ الحياةِ
على كفّيكِ ، فاختاري مداناسفيناً ينتهي في مرفأِ العيونِ
سفيني واثقُ الخطوِيَخافُ اللّيلَ في شدويْ
وإن يدنو خفيفُ الرّوحِ من بابيْيُضاهي بحرنا المخلوقِ من ناريْ
وإن مرّعلى ظلّي يباتُ الوجدُ وسنانا
يرومُ الفلَّ انساناويَنسانا
وصوتُ الريحِ يشجينيْإذا هامَ الهوى فيكِ
وإذْ ما راح في صبحي خريفُ العمرِ نعساناورقّقّيْ ترانيميْ
ترانيمكْولا تقُصّيْنَ إشراق الرحيلِ البادىءِ الأمسِ
فإنّي مُصطفيكِ إليْوغارسُكِ
بدلتايَودلتا نهرنا رئتيْ
سراباً يغزلُ النّايَمزاميراً وياقوتاً نما من ضيْ
وكاتبُكِعلى وجهي أناشيداً
تباريحاً يطيبُ لها هوانا النّيْأساطيراً منمنمةً على جُدْرِ
مقابرناسيقرأُها شياطينٌ
ويخفيها عليكِ صبيْتعالي في خلايا شمعتي بين الضّبابينِ
وسيري في دمي أُنثىندى من فيْ
فأنتِ الواثقُ الخطوِتَمُرينَ
على شَعْريوشَعْري حيْ
عن القصيدة
«واثق الخطوة» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.