المنوفية تغزل العسل المر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكانَ الكونُ كوناً بالمكانِ الحاصدِ الرّيحَووردُ النيلِ ملفوفٌ على قبري
شهيدٌ بانَ من صبحِإلى بُرجِ الحماماتِ التي باحتْ
خباياهابسوداءِ الكراماتِ
إذا ما الهمُّ واتاهاأزيزاً من صباباتي
فتمضي شمسُ ماضيهاعلى بحرٍ ، شبينَ الكومِ قاضيها
وحانيها.وطيبُ الأرضِ مذكورٌ على وادي
براحاتٍبطعمِ التوتِ والتّينِ
وشهمٍ كانَ فلاّحاًعلى صفصافِ شادوفٍ
نواعيراً بغيرِ النّيرِ أمواتٍنواطيرا
وجُمّيزٍ سقى الأيّامَ أيّاماًولا هانتْ
ولادامتْمواقيتٌ لشيخٍ كُنتُ أهواهُ
وفي عيدي شرابَ الخوخِ أسقيهِوبعضاً من خيالاتي.
مقامُ الوجدِ محمودٌ لباريناوهذي الأرضُ من خوفٍ على نبتي
وزهوٍ في حوارينافيكسو العشبُ من عيني كتاباتٍ
فيزهو الآنَ واديناومن مُرٍّ بلاداً كانَ يَغشاها
غمامُ الفقرِ والدّمعِوفوق البرجِ أيتامٌ
وتحت البرجِ ثعبانٌسيقضي من حماماتي
دجاجاتٍ وينسونا.
عن القصيدة
«المنوفية تغزل العسل المر» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.