أورقتْ حين نامتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أورقتْ صفصافةٌ في صحنِ داريرمشُها المخلوقُ بدعاً من جمالِ
واعدتْ عند اندلاعِ الفاتنِ المجرورِ ناريساقياً بعد المغيبِ
طلعُها الكاسي وكأسيخمرها الممزوجُ شرقاً بالمنارِ
تلكَ فاقتْ مدَّنا المسحور حملاً للمطاياوانشقاقِ الشّمسِ طيّاً للمنايا
والمعاصي.حين فكّتْ ثوبَها المنقوش عُذراً
فوق أعنابِ المراياواستباحَ الأمرَ روضٌ من مُنايا
وانتقاهُ الماردُ المذكورُ عشقاًللزوايا
والنوايابين شوقي لاصطيادِ العطرِ ناياً
واختلافي عن زمانٍعن صبايا
واختبائي في كهوفٍ من حنايابهجتي طلعٌ وسيطٌ للمُقامِ
والوصايا.حين نامتْ أورقتْ أقلامنا بدعاً جديدا
والتزمنا بالحنينِواكتفينا بعثها بعثاً رشيدا
عن القصيدة
«أورقتْ حين نامتْ» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.