يشاطر الهدب دمعتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَزَالةٌ فِيْ سَرَابِ طَلْعَتِهَاحَنِيْنُ قَلْبِيْ وَنَزْفُ دَمْعَتِهَا
أَتَتْ عَلَىْ وَمْضِ عَاشِقٍ كَمَدَاتَصُونُ عَهْداً غَفَا بِمُقْلَتِهَا
عَلَىْ مَوَامِيْرِ أَيْكَةٍ وَنَدَىٍأَرَاقَ وِرْقاً بِبَابِ جَنَّتِهَا
فَقَامَ أَهْلُ الْهَوَى عَلَى وَجَلٍيُسَابِقُونَ الّذِيْ بِغَفْوَتِهَا
فَلَيْلَةً يَرْقُصُونَ مِنْ عَجَبٍوَلَيْلَةً مِنْ حِرَابِ أَنَّتِهَا
فَلَيْتَ لِلْرِّيْحِ هَمْسُ دَعْوَتِهَاوَلَيْتَ لِلْبَرْقِ رَعْدُ صَبْوَتِهَا
وَلَيْتَ لِيْ مِنْ رَحِيْقِ وَرْدَتِهَاأَرِيْجُ صَبٍّ سَجَا بِرَوْضَتِهَا
لَوْ أَتَانِيْ عَلَىْ شَفَا صَمَدٍعَلِيْلُ حَرْفٍ سَجِيْنُ غُرْفَتِهَا
لَقَالَ لِلأَسْوَدِ المُعْتِمِ عِلِيْخُضَابِ رَاحٍ صَرِيْعِ لَهْفَتِهَا
إِذَا الأَمَانِيْ تَسِيْلُ مِنْ غَرِدٍعَلَىْ رِيَاضٍ ذَوَتْ بِشُرْفَتِهَا
كَأَنَّ أَفْنَانَ عِشْقِهَا سَتَشِيْغّداً بِوَعْدٍ لِوَصْلِ مُهْجَتِهَا
فَأَنْتَ مِنّيْ وَمِنْكَ سَالَ دَمِيْفَهَلْ غَزَالٌ سَطَا بِسَطْوَتِهَا
وَهَلْ عَلَىْ دَرْبِ بَلْدَتِيْ قَمَرٌأقَامَ عُمْراً بِلَيْلِ جَبْهَتِهَا
يُشَاطِرُ الْهُدْبَ دَمْعَتِيْ أَرَقاًوَيَرْتَجِيْ مِنْ حَمِيْمِ بَهْجَتِهَا
قَصَائِداً مِنْ شَقَائِقٍ حَدَقاعَلِيْمَةً بِالَّذِيْ بِجُعْبَتِهَا
أَسَاوِرٌ مِنْ جَدَائِلٍ وَسَنَايُبَاغِتُ الْمَاءَ حَدَّ رَغْبَتِهَا
وَيَفْتَحُ الْبَابَ جَنْبَ أُغْنِيَةًتًبِيْتُ رَقْصاً كَمَانَ فِرْقَتِهَا
وَيَمْتَطِيْ الْعَاشِقُ الهَوَى طَرَباًإلِيْ جِنَانٍ سَمَتْ بِعِزَّتِهَا
عن القصيدة
«يشاطر الهدب دمعتي» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.