معارضة المتنبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَادَتْ عَلَى عُوْدِهَا الأَعْيَادُ يَا عِيْدُوالعُمْرُ قَدْ فَرَّ مِنِّيْ وَالمَوَاعِيْدُ
لَسْتُ المُدَارِيْ هِمُوْماً قَدْ أَتَتْ تَسْقِيْبلادَ قَلْبٍ غَرِيْبٍ والمِسَا عِيْدُ
أُسَائِلُ النّفْسَ هَلْ مِنْ حُلْمِنَا أَرْضٌأَجُوبُ دَرْباً وَدَرْبٌ شَابِهٌ بِيْدُ
عَنْ مَبْدَأيْ سَتَرَانِيْ شَوْكَةً تَمْضِيْفِيْ ظُلْمَةٍ قَدْ يَهَابُهَا الصّنَادِيْدُ
إِذَا عَلَىْ نَافِرٍ مَرَّتْ سِحَابٌ مِنْظَلْمَائِهَا خَرَّ شَيْبٌ وَالمَوَالِيْدُ
جَاءَتْ عَلَىْ نَافِرٍ ضِدِّيْ فَلا كَأْسٌشَرِبْتُ أَوْ شَاقَنِيْ فَرْشٌ وَلا غِيْدُ
أَبِيْتُ لَيْلِيْ وَأَوْرَاقِيْ مُعَانِقةٌمَدَامِعِيْ لَيْسَ تَعْرِفُنِيْ الأَمَالِيْدُ
فالكَأْسُ مُتْرَعَةٌ وَالقَلْبُ مَوْصُوْدٌمَا مَالَ لِيْ عَاشِقاً صَدْرٌ ولا جِيْدُ
أَتَيْتُهَا مُفْرَداً أَبْكِيْ خَرَابَاتٍأَصْمَتْ بِلادِيْ فَلا رَنّتْ أَغَارِيْدُ
يَاسَاكِنَ الحَيِّ هَلْ هَاجَتْ عَلَىْ عُوْدِيْأَزْهَارُ مِنْ عِشْقِ صّبٍّ وَالعَنَاقِيْدُ
أَخْفَيْتُ كَفّيْ وَأشْيَاءاً سَرَاباتٍتَكَاثَرَتْ عُمْرُهَا أَرَقٌ وَتَسْهِيْدُ
إِنِّيْ عَلَىْ حَالِهِمْ أَدْرَكْتُ حَالاتٍعَجَائِباً يَوْمُهُمْ رَغَدٌ وَتَغْرِيْدُ
وَذَاكَ مِنْ ضِيْقِ حَالٍ رَاحَ فِيْ ضِيْقٍكَأَنَّ مِنْ لَيْلِهِمْ دَمْعٌ وَتَشْرِيْدُ
قَدْ كَبَّلَتْ أَلْسُناً فَانْتَابَهَا رَجْفٌكَرَجْفَةِ المَوْتِ لِلآهَاتِ تَرْدِيْدُ
هَاهِيَ أُمُوْرِيْ وَشَأْنِي فِيْ حِكَايَاتِيْفَكُلُّ فَقْرٍ لَهُ فِيْ مِصْرَ تَعْمِيْدُ
أشْبَاهُ غَابٍ تَنَادَوْا مِنْ خُرَافَاتِيْفَاخْتَرْتُ صَمْتاً إِذَا قَامَ الرّعَادِيْدُ
كَانَتْ جُذُوْعَ المَرَارَاتِ الّتِيْ شَاخَتْعَلَىْ مَغَارَاتِ مَوْلانَا الجَلامِيْدُ
فِيْها المَوَازِيْنُ قَدْ مَالَتْ عَلَىْ شَطٍّمِنْ عَالِقٍ بِالنّوَىْ ، غَيْمُ النَّوَىْ سُوْدُ
فِرْسَانُ صَهْدِيْ تَسَاقَوْا مِنْ مَقَالِيْدِيْإِذْ ضَاعَ مِنِّيْ شَبَابِيْ ، غَادَرَ العُوْدُ
وَاشْتَاقَنِيْ فَجْرُهَا الآتِيْ عَلَىْ جَفْنِيْكَالخَيْلِ فِيْهَا تَمَامُ الخَيْرِ مَعْقُوْدُ
لَهَا إِلَىْ مُصْطَفِيْنِيْ رِحْلَةٌ صَدْحاًوَعِنْدَ غَفْوِيْ تَرَانِيْمٌ وَتَجْوِيْدُ
هَذِيْ الأَمَانِيْ وَيَمْضِيْ ضَاحِكاً عَهْدُفَإِذَا شَدَوْنَا فَإِنَّ العَهْدَ مَنْشُوْدُ
فَارْقُبْ خُيُوْطاً تَسَاقَتْ لَحْمَ أَيَّامِيْوَتَسَاقَطَ الدّمْعُ رَاصِدٌ وَمَرْصُوْدُ
وَادْفَعْ خَفِيْفاً عَلَىْ أَبْوَابِ جَنَّاتِيْعَلَّ اللَّيَالِيْ مَضَتْ وَالشَّعْبُ مَلْحُوْدُ
وَاذْكُرْ حَنِيْناً كَسَانَا رَائِقاً عَذْباًلِلْخُلْدِ ذَابَتْ عَلَىْ أَذْكَارِهِ الخُوْدُ
عَلَى ضِفَافِ النَّخِيْلِ الشَّمْسُ قَدْ بَاحَتْسِرًّا كَتُوماً بِأَنَّ الحَقَّ صَيْخُوْدُ
وَأَنَّ نِيْلاً جَرَى مِنْ عَهْدِ هِكْسُوسٍقَدْ عَلَّمَ الرِّيْحَ أَنَّ العِزَّ مَجْلُوْدُ
أَحْدَاثُ شَعْبِيْ سَتَمْضِيْ فِيْ شَرَايينِيْوَتِلْكَ مَرَّتْ خِفَافاً لَيْسَ تَصْرِيْدُ
وَادِيْ وَنِيْلٌ تَنَاسَوْا غَدْرَ أَزْمَانٍثُمَّ اسْتَقَامُوْا لَهُمْ وَصْلٌ وَتَجْدِيْدُ
تَفْنَى عَلَى الدَّهْرِ أَشْعَارٌ وَشِعْرِيْ فِيْدَالِيَّةٍ مِنْ دَمٍ غَنَّتْ بِهَا البِيْدُ
عن القصيدة
«معارضة المتنبي» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.