مشاهد على درب الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)حدّثتني لوزةُ الأشجارِ قالتْ:
حينَ مالتْ أيكةٌ فوق البُساطِواستكانتْ غيمةٌ بعد انبساطِ
لَمّني دمعُ الحبيبِزهرةً جنبَ الصُّراطِ
حزنُها المفتون نُبلاً بالوجيبِقد أثارَ القلبَ ضرباً بالسّياطِ
(2)دمعةٌ للدمعِ خانتْ
حينَ حنّتْ فوق خدٍّ من حنينِفوق وشمِ الخدِّ غنّتْ
للصبايا والنّخيلِثمّ طافتْ بالتياعٍ للشفاهِ
فالتقاهاموجُ عشقٍ باتَ صيفاً
بين وجدٍ للمُحالِواندلاعِ الخمرِ بحراً في العناقِ
سائلاً عن دمعةٍ كانتْ سبيلامن خيالي
فاستحالتْ فوق أوراقِ القوافيبيتَ شعرٍ من جمالِ
(3)بشّرتني باللقاءِ
ثمّ غابتْكانطفاءِ العينِ من برقِ السّماءِ
وانحدارِ العمرِ بكراً فوق أخدودِ اللياليواحتراقِ الدمعِ شمعاً بين طيّاتِ الجفونِ
والْتحفتُ الوجدَ مكسوراً كأنّيمن شظايا
للمراياصرتُ رملاً
أو بقايامن غرامٍ
جاءَ قبلَ الفجرِ ساعهْثمّ راحَ كالشّعاعِ
أيُّها المحفورُ قلباً جنبَ قلبيمَسّني ضعفي حنينا
فانتهيتُفوق إنشادِ المُغنّي قطعةً من ثلجِ ذابتْ
حين حنّتْ للهيامِ
عن القصيدة
«مشاهد على درب الهوى» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.