محنة الخروج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدرٌ على اكتمالِ أمرٍ فارقٍكانَ يُباغتُ الظنونَ وحدهُ
يَرمي خصائصَ الخروجِ من وردٍ شائقٍنحو ضفائرِ النّساءِ في بُحيراتِ الصدى
حينَ المواني عافقاً خُلخالهاكانَ كإبرارِ الأغاني فوق أحزانِ الصبا
أو كانطلاقِ السّهمِ سهواً في ضلوعٍ من أذىبدرٌ أتى
على اخضرارِ المدىقد أنّبتهُ الخيلُ لمّا خافقٌ
من أمرِها الآنَ اشتكىوانْسابَ كالوالي على أعتابنا
يرجو الجواري للنّدىوالحقلُ منثورٌ بذوراً من كذا
أو من كذافيهِ الجمالُ من هناكَ قد بدا
فارفعْ غطائي حارقاًنبتاتُ صوتي مَهْرُهُ
أيّامَ كُنّا أنّةًأصابنا وعدُ الفتى
في جمرةٍ بين الأصيلِ والهُدىهُناكَ بدرٌ قد شدا
بالمارقينَ دَمْعةًنحو الفضا
قصيدةً أو أو ندافوق المراكبِ الرّجالُ كانوا
يُباركونَ الموجَ كي نرتادَ بحراً رائقاًمن صنعِنا
أفنانهُ السّودُ اللّيالي والغضاوالمركبُ الفضّيُّ من ركبانِهِ
والحازمونَ الرّوحَ فوق البطنِ حقناً للرّدىوالغارسونَ سِنَّهُمْ
في لحمِ حوتٍ قد مضىلا يَسكبونَ الحقَّ حقًّا أو رِضا
فارفعْ فضَاءَكَ للمُراقِ الآنَ نصًّا منْ سُدىوانثرْ حَنينكَ للصواري من شذا
هُنَاكَ بدرٌ قد أتى
عن القصيدة
«محنة الخروج» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.