ودعتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فوق كفّيقُبلةٌ لازال دمعُ العُمرِ فيها
جارياً كالنّهرِ محزوناً كليماحين ألقتْ رأسَها الحيرى كزهرٍ
ذابَ لمّاطابَ عطرً بالليالي
وانحنى وجداً أليماودّعتْني
ثمّ قالتْ:هلْ لكفٍّ أن يصونَ الدمعَ عمراً ؟؟
أو لعطرٍ أن يصيرَمثلَ أوراقي كليما ؟؟
أو يبوحُللمُعنّى
بالحنينِكي يَفيضَ
بالذي كانَ الحميماآهِ من لحظِ الوداعِ
وانشطارِ الطّيرِ بحراً من أنينِوانفطارِ الجفنِ أيكاً كانَ ديما
ودّعتنيما انتهينا
والبريقُ المُشتهَى قد صار فيناذكرياتٍ
أو نديما
عن القصيدة
«ودعتني» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.