لامني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لامنيلامَنِيْ أَنِّيْ أُمَوْسِقُ شَعْرَها نَثْرًا طَوِيْلا
أَجدلُ البحرَ الجَميلاليلةً ظِلُّ القصائدِ مَوْجُها هزَّ النَّخِيلا
أَربكتني لحظةُ التَّقييمِ لحظًامنْ سراجٍ أَرَّخَ التَّقْويمَ لَفظًا
في انْفلاتِ الحرفِ منِّي سَلسبيلاشقَّ صدري عن كيانِ الخاطِئيْنَ
بَدَّلَ المكنونَ فيَّأَخرجَ اللّيلَ الخفيَّ
منْ سويداءِ الفؤادِأسودًا صارَ السَّبيلا
حدَّثتني مُهجةٌ عن نبضِها الآتِي غريبًامنْ غرامِ المُنْشِدينَ
أَنَّ جَرْسًا منْ بحورِ الشِّعرِ جاءَراقصًا فوق المرايا
غازلاً بعد الضُّحى جَفْنًا ثقيلاسائلاً رنَّات صوتي
زقزقاتٍ فَخَّختْ لِلطَّيرِ وكراكانَ طيري ظَنَّهُ الرَّوضَ الخميلا
فاستعادَ الحسَّ نبضيْحين فنِّي
فرَّقَ الأشياءَ فوضىقالَ عنها مخلَصيَّ
ثورةٌ في النَّظْمِ فاقتْ مُخْلَصيَّواسْتوى في الرِّيحِ عَصْفِي
غدوةً صارتْ أَصيلاقُلتُ لِلمفتونِ بالصَّمْتِ الرَّهِيبِ:
تِلكَ أَنغامُ الرَّبابِأَيْنَعتْ فوق الدُّروبِ
لَمَّهَا نَسْجُ الخليلِلوْعةٌ من لحنِ عودِ
لوْ أَطَلَّتْ بَهجتي نايًا جليلافتنةُ الحرفِ الرَّشِيقِ
وَكَّلتْ لِلصَّفْحِ نَثْراثمَّ أَغفتْ فوق أسرابِ الهديلِ
تَنْقرُ الأوتارَ نقرًا مُسْتَحيلاواسْتَخَفَّ النَّقْرُ خيلي
فارْتَضيتُ اللَّومَ شوقًا لِلغناءِرنَّمَ العصفورُ لحني واشْتَكى اللَّونُ المعاني
قدْ مَضَيْنا غُرَّدًا يا لائمي لحنًا خَميلانَسْبقُ الأحداثَ ظَنًّا أَنَّنَا جيلٌ تَوارى
في قوافٍى قوقعاتٍهَدَّها اللَّحنُ السَّرِيعُ
شَفَّنا حلمُ الصَّعودِمنطِقًا فيهِ البديعُ
مركبٌ قد نَجَّرَتْهُ العادياتُمن كمانٍ لِلبيانِ
قد نسينا أنَّنا نمضي معًا جيلاً فجيلالامَنِيْ أَنِّيْ أُمَوْسِقُ شَعْرَها نَثْرًا طَوِيْلا
عن القصيدة
«لامني» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.