الخروج من عتمة الضوء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخروج من عتمة الضوءإنْ كُنتِ لن تُبدلينَ طريقكَ
فلْتُشارِكِيني لوعةَ المصيرِولْتُبَاركينَ بحرنا
حين يزفُّ للجنونِ حرفَناكي نبدأَ المخاضَ
يَضمُنا حرفُنا يقول:كُنْ، فيَكونُ.
كوَّرتْني في عتمةِ التَّكْوِينِقصيدةً
في لحنِها شُجُونُتَغزلُ الجدائلَ عمرنَا
كما زهرةٍعطرُها حنونُ.
إذا الأغاني فُجِّرتْوالبحارُ زُلزلتْ
والنُّقُوشُ فوق كفِّنافُسِّرتْ.
ووالد وما ولدْخرابُهمْ عمَّ البلدْ.
سألتها عن حليلِهامَنْ شقَّ بابَ خدرها
مَنْ قالَ للرياحِ زمجريثمَّ ارْتعدْ.
حلمُنا في آخر الطريقِ كوَّةٌكاللُّجينِ
في طراوةِ الحنينِفي حرارةِ الجسدْ.
زمَّلتني عقدَها الذي انفرطْفي مرارةِ الصمودِ
في حلاوةِ الأبدْ.د. السيد عبد الله سالم
المنوفية مصر1982
عن القصيدة
«الخروج من عتمة الضوء» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.