اللغة الحية أنت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللغة الحية أنتاللغةُ الحيَّةُ في الأركانِ
تعبثُ بيَّتسكن في حجرة نومي
أو خلف البابِتختبيءُ وراء المكتبةِ
أو عند الحمامِولماذا بعد صلاة الفجر أراكِ؟
تختبئين تحت وساديترتجفين حين أمدُّ يديَّ
نحو القلمِكي أجعلكِ عنوانَ كتابي
ألأنَّ كتاب الشعروسيطٌ بين اللغةِ
وعبير الزهر!!!!!!يخترقُ الفقهَ المكنونَ
في إحداثياتِ المعنىيبتكر الكلمات علاماتٍ
بين المدلولوالوصف المُحتملِ
وفضاء التأويلألأن الشعر
حين اختار أن يُكنيَ عنكِبالدر المكنوز
في البحرِ!!!!!ألأنكِ بنتُ الريف، ونبتُ الفيحاءِ
يعشقكِ الجندولُويسافر فيكِ
جملُ الصحراء!!!!!ولماذا أراكِ؟
تبتهجينوترتشفين شراب اللوز
إذ ما ألتقط كتاب النحووأمرر قطي بين الصفحات
يلتقط الفكرة تلو الفكرةوأعود إليكِ
كحنين الفجر إلى الصبحِفتنكشفين
وتبتكرين الفعل اللازم والمتعدياللغة الحية أنتِ
لا أدريكيف سكنت القلبَ؟
كيف يصير طبيبٌ مثلييحكم في الصرفِ؟
يجمع تحت وسادتهِألفاظ العطفِ
يتغنَّى كالعاشقِبالفعلِ النسخِ والمعتلِّ
ويعود بعد صلاة الفجريبحث عنكِ تحت وسادتهِ
بين الأركانِليحطَّكِ فوق الشمسِ.
د. السيد عبد الله سالمالمنوفية مصر
22 سبتمبر 2013
عن القصيدة
«اللغة الحية أنت» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.