غرام لايعرفه الشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرام لايعرفه الشعرعلى المقعد كانت تتكيءُ
وتمدُّ خيوط الغزلشركًا تصطاد البشرَ
والليل المجدول فوق ضفائر شرفتهاحلَّ سماء البهجة
نجمًا يسكن بين الجبهةِ والعينورحيل الوردة فوق الخدِّ
ووحيدًا كنتُ أمدُّ الخطونحو بيارق مجدي
وسناء المعبودة فوق الشطتسألني المهجة عن برٍّ
نستلهم فيه كل حنين الدمعةِنبتكرُ غرامًا لا يعرفهُ الشعرُ
فكتبتُ ما بين المقعد والوقتِأنَّ النرجسة حين تماطلني
تعتقني في براح العشقتطلقني في السهل المنذور
غزالا من صمت الوعدِفنطقتُ ما بين قيام السهو وغرام المعبودةِ
وادٍى من رخوٍ ودلالٍوصفعتُ سؤالي
عند الصدفةِكيف يموءُ البحرُ
وينتحبُ المرجانُكيف سَتُخرِجُ من خلف المقعد قبضتَها
وتمرُّ الليلةَتتفقدُ سربَ الغزلانِ
وهل حين تفتقدُ وجودَ النرجسةِبين حدائقها
تكتشف الكفَّ الممدودَفي فضّةِ شهوتها
أو ثورةِ بركانيكانت حين تردُّ ضفائرها
خلف المقعدتبتكرُ طريقًا لخروج الوردة من ظلمتها
ودخولي كقصيدٍ في قلبِ الديوانِوامرأةٌ تحكي
سرَّ الخجلانةِ عند فِناءِ النهرِعند حلولي
مابين الليلةِ والوجدِكانت في وقفتها تتفقد سرب العشاقِ
تسائلهم:- مَنْ يمنحني نعمةَ أيَّامهِ
و يخليني بين القوس ونصف القطرِمعجزةً لصفاءِ النبعِ؟
هندسنا لعيونِ المُزنةِ برجًا من عاجِوأجبنا
قال الأول:- جئتُ من خلف الموجة أرضًا
وجزيرة مرجانٍفي كفّيَّ حفنةُ عطرٍ وزبرجد
يسبقني غيمُ الشطآنِوحنين الصدفة فوق الشطِّ.
قال الثاني:- جئتُ من سهل العودِ
ورنين المزهرفي عينيَّ أنهارٌ من سفرٍ أخضر
وعواصف فرسانٍ من عصرٍ أخضرأفتتحُ القصر قواريرًا
من ماءٍ ولجينِوبيانو.
قلتُ:- ما جئتُ
إذْ كنتُ العمرَ جواركِلا أبرح
مَنْ أطعمكِ حليبَ العصفورةِفي المهدِ؟
مَنْ شدَّ عصائبَ شعركِبحريرٍ وقطيفة؟
مَنْ كوَّرَ فوق الصَّدرِ الكنزينِ؟مَنْ سوَّاكِ؟
قلتُ بيانيوانخرطتْ في خطوي أيامي
وتسربل باللحنِ المحزونِ كمانيوضفافُ العشاق تناءوا
أمسكتُ اللحظةَ باللحظةِغنَّيتُ:
أنَّا غرامٌ لا يعرفهُ الشعرُ.د. السيد عبد الله سالم
المنوفية مصر16 سبتمبر 2013
عن القصيدة
«غرام لايعرفه الشعر» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.