فركت سنبلة القمح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَرَكتْ سنبلةَ القمحِ بين الكفَّينِوتململَ صوتُ المزمارِ
هزَّتْ غربالَ الدارِفانتشرتْ حبَّاتُ القمحِ
بين المطرقةِ والسندانِهل كنتِ تبتكرينَ في الغرفةِ
نارًا للحدادينَ؟وإبريقًا مطليًّا بصفاءِ الخبَّازينَ؟
حين على باب المندرةِ طرقتُرأيتُ
شتلاتِ المانجو على الشباكِوبقايا من جلدِ الماعزِ تحت الإبريقِ
تنحشرينَ بين ثواني العمرِوالزغبُ الأبيضُ فوق الشفتينِ
يردد كلماتِ الأغنيةِ الريفيةِفوق الدوارِ
سألتكِ:عن ساحةِ ليلِ العشاقِ؟
وفِناءِ البيتِ العامرِ بالديكةِ والأبناءِ؟فرفعتِ حجابًا
عن خجلِ الساقينِوتغزَّلتِ في نهرِ شبابي
تلك الغمَّازاتُ على الخدينِتشبهُ فتنةَ مصباحِ الغازِ
فتلامسناوانشَّقتْ أرضُ القاعةِ
بئرًا من خمرٍ وعيونًا كالبستانِأشربُ لا أسكرْ
أبحرُ وشراعي عطرُ البستانِنُمسكُ باللحظةِ فتنتَها
ونغادرُ أمكنةَ اللذةِيملأنا وعدٌ بلقاءٍ
عند الساقيةِ الغربيةِكي نبدأَ في عامِ العشقِ
عامَ حصادٍ آخرنفركُ سنبلةَ القمحِ
ونهزُّ الغربالَ.
عن القصيدة
«فركت سنبلة القمح» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.