مرام القصيدة النبية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتنةُ الأضواءِ أَلْقتْنِي عَلى بابِكِ المفتوحِفجرًا منْ غَمَامَاتِ الحياءِ
أَكشُطُ الحُزْنَ المُفاجيءَمنْ ليَالِينا العِذَابِ
ونَمْضي نحْوَ أَحلامٍ رَوَاهَا في الجسومِنهرُ أشْجَانِي
والْتَفتْنَا نحوَ أَعشَاشِ العصَافِيرِالتي عسَّتْ بِبَابِي
نَسْألُ الأَعْوَادَ عنْ كوخِ المُغنِّيوانقباضِ الكفِّ من نبْضٍ لِنبْضِ
واشْتِقاقِ اللَّحْنِ معْزُوْفًا عَلَى كهْفِ الأَمانِيقَدْ حَفَرْتُ الحَرْفَ فِي قلْبِي
رموشًا من عواليكِوفاضَ السَّطْرُ مَشْطُورًا
علَى شَطْرَيْنِ من فيكِكَأَنَّ الحُبَّ معبودٌ
على بَابِي يُناجيكِ:أَلا يا ربَّةَ الطَّيْرِ
ألا دُوْرِيعَلَى دَارِي
وَدَارِ في سرابِ العشقِ نوَّارِيألا طِيْرِي
وَحُطِّي اللَّحنَ تَغرِيْدِيوموَّالِي.
كَفُّكِ المسحور سوَّانيفهلْ كُنَّا على أصدافِ مُرجاني
بَرَاحًادُونَ عنوانِ؟
وهلْ كُنَّا كسربٍ منْ يَمَامَاتٍ؟نَرُومُ العشقَ شُطْآنا
وَنَبْنِي منْ قصيدتِناغرَامَ الورْدِ والطِّيْبِ
وعمرًا منْ أناشيديوكُنْتِ
كَهمْسِ اللَّيْلِ تَأْتِيْنَ على وعدٍتَرُدِّيْنَ الصِّبَا لِي
وَتَنْسِيْنَبَأَنَّ القلبَ قد جَفَّتْ مَآقِيهِ
وَأَنَّ الحزْنَ معقوْدٌ علَى العشْقِ نواصيْهِوَأَنِّي حينَ أَلْقاكِ أَرَاكِ
تَدْلُفِينَ كما البنفْسجِ فِي عُيُونيوَمِنْ خلايَايَ
تَنْسِجِيْنَ لِلْبَنَاتِ بَرَاعمًا وجسوراومِنْ رئتيَّ تَنْبَثِقِيْنَ
كأَعْوَادٍ منَ الرَّيحانِ والنُّورِفَأسْأَلُكِ:
هلْ لرأسٍ هدَّهُ الشَّيبُطريْقًا في روابيكِ؟
وهلْ ليْ حينَ آخُذُكِ جوفَ أيَّامِيتَنَامِيْنَ عَلَى حلمِي
وَتَصْحِيْنَ عَلَى وَعْدِي.
عن القصيدة
«مرام القصيدة النبية» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.