لقصيدتنا وطن وشعور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنَّاما بين الوقْتينِ
مرَّرْنا أصابعَنافوق الجسدِ المدهونِ
بالزَّيْتِوزبيبِ الفقراءِ
نَتحسَّسُ جرحًا مكتومًاأنبتهُ الوقتُ
في النَّفسِ المهزومةِ بالوجعِوالتَّائهةِ على الأسفلتِ
تَبْحثُ في حبَّاتِ الرَّملِعنْ دفءِ اللحظاتِ
وغيابِ الوعيِوملأنَا أوعيةَ الرَّأسِ
باللَّيْمُونِ الذَّابلِفوق الياقاتِ
واليرقاتُ البيضُفضَّتْ في كفِّ الرَّغبةِ
شرنقةً للوادِيوحليبًا للغزلانِ
فانتبهتْ موجاتُ الرِّدَّةِللنهرِ الظَّمْآنِ
بين ثنايَا الوردةِوالغثيانِ
تُسائلُني:- مَنْ حطَّ زبرجدَ عينيها فُستقَةً ؟
- مَنْ غطَّى فوَّهةَ المدفعِ حين ابتدأتْ معركةُ الخُلجانِ ؟- مَنْ شكَّ اللَّيمونةَ بالدَّمْعِ وأذابَ لحاءَ القلبِ ؟
كُنَّاوكتابَ اللهِ على الأبوابِ
نفتحُ بابًا للصَّدَقةِونغلقُ أبوابَ الخوفِ
ونقولُ:لقصيدتِنا وطنٌ وشعورُ
لقصيدتِناحلمٌ وذنوبُ.
عن القصيدة
«لقصيدتنا وطن وشعور» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.