حينها كنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِينَهَا كُنَّا عَلَى أَبْوَابِ مَوْلاتِي نُغَنِّينَشْرَحُ الوِرْدَ الَّذِي ضَمَّتْ رَوَابِيْهِ الحَنِيْنَ
وَانْحَنَى كَفُّ المُغَنِّيمِثْلَمَا النُّسَّاكِ فِيْ عِيْدِ التَّجَلِّي
يَعْزِفُوْنَ النُّوْرَ مِنْ نَهْدٍ لِنَهْدِوَحْدُنَا وَالعِطْرُ مَفْضُوْحُ البَنَانِ
وَاللَّيَالِي غَلَّقَتْ دَرْبَ الحَيَارَىفَاخْتَطَفْنَا حُلْمَنَا حُلْمَ السَّكّارَى
ثُمَّ بِتْنَا بَيْنَ أَنْوَاءِ الهَوَى نُوْرًا وَنَارَاتَنْثُرِيْنَ الشَّعْرَ عَنْ عَيْنِي غَرَامَا
تَمْنَحِيْنِيوَادِيًا مِنْ خَمْرِ عَيْنِيْكِ اللَّتَيْنِ
فَاضَتَا مِثْلُ النَّهَارِفَوْقَ أَجْفَانِ المُغَنِّي
رِحْلَةَ الغَادِيْنَ مِنْ أَطْرَافِ مِسْرَىحَيْثُ لا نَوْمٌ هُنَا لِلعَاشِقِيْنَ
لا رَقِيْبٌ يَقْتَفِيْنَابَلْ غَيَابٌ
فِيْ غَيَابٍ يَا صَلاةَ القُبْلةِ الأُوْلَى عَلِيْكِمِنْ تَرَاتِيْلِ الفُؤَادِ
لَمْسَةٌ مَسَّتْ جَلالَ العَرْشِ مَسَّاوَالمَرَاعِي أَيْقَنَتْ أَنِّي أَنَا المَنْذُورُ سِرَّا
لاجْتِيَاحِ السَّهْلِ صَعْبًا والصُّعُودِنَحْوَ تَلِّ النَّرْجِسِ النَّعْسَانِ سِحْرَا
لَوْ أَرُوْضُ الجِنَّ فِيْ كَهْفِ الحَكَايَاأَصْطَفِي مِنْهُمْ بَرِيْقَ الوَصْفِ والوَصْلِ الحَلالِ
هَكَذَا قَضَّيْتُ وَعْدِيسَاكِبًا فِيْ السَّهْلِ صَعْبِي
كَاسِيًا بِالجِلْدِ ورْدِي.
عن القصيدة
«حينها كنا» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.