تزاور عني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَزَّاوَرُ عَنِّي شَمْسُ البَهْجَةِ كُلَّ صَبَاحٍتَرْمِيْنِي كَالنِّصْفِ المُظْلِمِ مِنْ قَلْبِي
تَارِكَةً أَفْكَارًا لا زَالَتْعَالِقَةً بِاللَّيْلِ الرَّاحِلِ فِي أَمْسِي
تَخْفَى لَوْ شَاءَتْأَوْ تَأْتِيْنِي كَوَمِيْضٍ يَزْعَقُ فِيْ هَمْسِي
أَعْدُوْ مَشْغُوْفًا بِالرَّغْبَةِ أَنْ أَكْشِفَ سِرَّ الحِكْمَةْوَأُبَاغِتُ مَكْنُوْنَ الخَوْفِ عَلَى الجَفْنِ
فَأُبَادِلُهُ قَمَرًا بِالشَّمْسِحَتَّى يَلْتَئِمَ الجُرْحُ النَّازِفُ فِيْ خَطْوِي
فَالجُرْحُ المَكْتُوْبُ عَلَى نَفْسِيأَنْ أَمْضِيَ وَحْدِي فِيْ دَرْبِ الحِكْمَةْ
أَحْيَانًا تَسْأَلُنِي رَجْفَةُ كَفِّي:مَالَكَ تَفْتَحُ بَابًا لِلْفَرْحَةِ لِلنَّاسِ؟
وَفُؤَادَكَ تَمْلأَهُبِالحِيْطَةِ وَاليَأْسِ؟
ألأَنَّكَ مُنْذُ طَلَعْتَ عَلَى الدُّنْيَاحُمِّلْتَ بَلاغَ نَبِيٍّ؟
أَثْقَلَ مِنْ جَبَلِ الصَّفْحِ!أَوْهَى مِنْ نَارِ الغَدْرِ!
إِنِّي وَبِرَغْمِ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِرَتَّبْتُ الأَشْيَاءَ المَأْلُوْفَةَ عِنْدِي
وَخَلَطْتُ حَيَائِي بِرِيَاءِ الكَأْسِفَكَأَنَّ النَّائِيَ عَنِّي
أَقْبَلَ نَحْوِي!يَجْلِسُ تَحْتَ عَبَاءَةِ دَرْسِي
يَسْأَلُ فَأُجِيْبُهَلْ يَأْسَفُ وَرْدٌ لَوْ أَنَّ نَسِيْمَ الرَّوْضِ دَعَاهُ
أَنْ يَجْلِسَ مَجْلِسَ أُنْسِ؟!لَنْ يَأْنَسَ وَرْدُ مَآقِيْنَا
إِلا لِبَهَاءٍ صَبَّتْهُ النَّارُعَلَى الغُلْسِ
مَالِيقَدْ أَخْفَيْتُ كَآبَةَ نَفْسِي
قَدْ هَيَّأْتُ الجَلْسَةَ لِلْعُشَّاقِوَجَلَسْتُ بَعِيْدًا عِنْدَ الرَّمْسِ
أَمْسَحُ وِزْرَ المَاضِيوَأُهَادِنُ شَمْسِي
كَيْ تُشْرِقَ فَوْقَ الجَفْنِ.
عن القصيدة
«تزاور عني» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.