آهات قلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ قُلْتُ لِلْفَجْرِ الَّذِيأَخْفَى صَفَائِي خَلْفَ لَيْلٍ مِنْ قَذَى:
مَاذَا جَنَتْ دَقَّاتُ قَلْبٍ لِلْفَتَىلَمَّا تَمَنَّتْ رَوْضَةً
يَخْطُو بِهَا نَسْمٌ بَدِيْعٌ كَالشَّذَا؟قَلَّبْتُ أَوْرَاقِي كَأَنِّي عَاشِقٌ
ضَاقَتْ بِهِ الأَحْلامُ حَتَّى أَصْبَحَتْفِيْها اللَّيَالِي كَالأَذَى
يَمْشِي عَلَى رِمْشِي بَطِيْئًا كَالعَمَىيَا ذَا الَّذِي مَنَّيْتَنِي كُلَّ المُنَى
وَرَسَمْتَ فَوْقَ الكَفِّ أَحْلامِي كَذَاوَرَعَيْتَهَا حَتَّى نَمَتْ بَيْنَ الرِّيَاضِ جَدَاوِلاً
مِنْ عَسْجَدٍمِنْ جُودِهَا قَدْ أَيْنَعَتْ أَزْهَارُ فُلٍّ وَالنَّدَى
نُوْرٌ تَكَسَّرَ فِيْ المَدَىوَالعَنْدَلِيْبُ يَطُوْفُ يَشْدُو حَبَّذَا
يَا ذَا الَّذِي أَدْخَلْتَنِي بَابَ الهَوَىمِثْلَ النَّدَى
صَوْتِي دُعَاءٌ قَدْ سَرَىبَيْنَ اللَّيَالِي فَانْحَنَى
عُوْدُ الرَّبَابِ عَلَى غُصُوْنِي وَاشْتَكَىمِنْ رِقَّةٍ فَاضَتْ عَلَى الرَّوْضِ الكَرِيْمِ مَوَاجِعَا
وَالدَّمْعُ فِي عَيْنِي بَرِيْقٌ يَشْتَهِيلَوْ سَالَ فَوْقَ الخَدِّ نَارًا أَوْ جَرَى
نَحْوَ الفُؤَادِ مُوَدِّعَاصَبْرًا جَمِيْلاً طَالَ حَتَّى أَيْنَعَا
مِنْ غَيْرِ سُوْءٍ قَدْ كَسَاقَلْبًا حَرِصْتُ العُمْرَ أَنْ يَنْسَابَ نَهْرًا وَادِعَا
بَيْنَ اللَّيَالِي وَالأَغَانِي وَالمُنَىيَا ذَا الَّذِي أَضْنَيْتَنِي
لَمَّا تَرَكْتَ العُمْرَ يَجْرِي هَاجِرًاأَحْلامَ قَلْبِي وَالأَمَانِي وَالنَّدَى
وَتَرَكْتَ قَلْبِي بَيْنَ أَمْوَاجِ الضَّنَىيَسْعَى لِكَفٍّ مِنْ حَنِيْنٍ يَأْخُذُهْ
صَوْبَ النِّهَارِ فَتَسْتَدِيْرُ نَوَافِذُهْتُلْقِيْ إلَيَّ قَصَائِدًا قَدْ أَزْهَرَتْ
فَوْقَ الأَنَامِلِ عِطْرَهَا حَتَّى ارْتَوَتْبِالصَّبْرِ مُهْجَةُ عَاشِقٍ
قَدْ أَوْشَكَتْ أَنْ تَخْلَعَاعَنْ نَبْضِهَا ثَوْبَ الحَيَاةِ وَتَرْتَضِي
نَوْمًا طَوِيْلاً مُوْجِعَا.
عن القصيدة
«آهات قلب» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الذال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.