خانت غنائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ لِحَسْنَاءَ: إِنْ عَصَيْنَا فَمُوتِيسَوفَ أَرْضَى مِنكِ الَّذِي قَدْ بَرِيْتِ
كُلُّ دَرْبٍ إِلَيْكِ كَانَ عَلَيْنَاكَالكِتَابِ المُبِيْنِ حَتَّى رَضِيْتِ
وَرَوَيْتُ الشِّعْرَ الغَزِيْرَ طويْلاًمِنْ قَوَافِيْكِ وَ انْتَهَى إذْ نَهِيْتِ
كُنْتِ فِي أَحْلامِي إلاهًا مُطاعَاحَسْبُكِ العُمْرَ طَاعةً هَلْ عُصِيْتِ؟
أَخْبِرِيْنِي عَنْ هَاجِسٍ قَدْ كَوَانِيحَدِّثِيْنِي أو غَادِرِيْ حَيْثُ شِيْتِ
صَمْتُكِ اليَوْمَ رِيْبَةٌ فَاصْدُقِيْنٍيلَسْتُ أَغْفُو عمَّا جَرَى مَا حَيِيْتِ
وَاعْلَمِي عَنِّي مُهْجَتِي أَوْجُ نَارٍلَنْ تُطِعْ أَمْرًا لِلْهَوَى إِنْ مَضِيْتِ
سَوفَ أَسْرِي وَاللَّيلُ صَحْبِي وَصَحْبِيسَوفَ يَكْسُو كُلَّ المُنَى إنْ نَسِيْتِ
لَسْتُ بالعَاشقِ الَّذي يَرْتَضِي مِنْحِبِّهِ الهجرَ بَلْ يَفِي مَا وَفِيْتِ
أَخْبَرُونِي: حَسْنَاءُ خَانَتْ غِنَائِيوَاشْتَهَتْ يَاقُوتًا هَلْ غُبِيْتِ؟
فَاليواقِيتُ الآنَ قَلْبِي وَ حُبِّيهَا هُما يَشْفِيَانِ إذْ مَا شَقِيْتِ
فَاسْكُبِي فِي الجِرَاحِ دَمْعِي وَعودِيتَلْقِيْنَ الحَيَاةَ شَهْدًا رَوِيْتِ
هَلْ تَمَنْطَّقْتِ حَبْلَ هِجْرَانِنَا أَمْغَرَّكِ الصَّبْرُ مِنْ فُؤَادٍ كَوِيْتِ
قَدْ تَهَادَى كَالأُمْنِيَاتِ العَذَارَىيَكْتُبُ الحَرْفَ عَاشِقًا مَا هَوِيْتِ
قُلْتِ لِي: عِشْ كَمَا تَشَاءُ اللَّيَالِيأَنَّكِ الآنَ عَنْ هَوَايَا غَنِيْتِ
قَدْ شَرِبْتُ المُرَّ الَّذِي قَدْ أَتَانِيمِنْ وِدَادِ المُحِبِّ ذُلاً سَقِيْتِ
واكْتَفَيْتُ الأَحْزَانَ ثَوْبًا غَلِيْظًالَفَّنِي مَا سَأَلْتُ مَاذَا كَسِيْتِ
فَاعْلَمِي أَنَّنِي غَدًا سَوفَ أَنْضُوثَوبَ عِشْقٍ غَلَّ المَدَى مَا مَشِيْتِ
فارْحَلِي عَنِّي واحْذَرِي مِنْ دُعَائِيفِي دُعَائِي نَارَ الجَوَى مَا لَقِيْتِ
حِيْنَ تَلْقِيْنَ الهَجرَ مُرًّا فَقُولِي:كَمْ سَقَيْتُ المُحِبَّ لَيْلَ المَقِيْتِ
فاحْصُدِي مَا زَرَعْتِ قَلْبِي سِنِيْنَاوانْدَمِي لَيْتَكِ الهَوَى قَدْ دَوِيْتِ
لَيْتَنَا كُنَّا قَدْ حَفَظْنَا العهُودَوارْتَمَيْنَا عَلَى ودادٍ ثَبِيْتِ
عن القصيدة
«خانت غنائي» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.