يا مالكا قلبي لما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مَالِكًا قَلْبِي لِمَاأَجْرَيْتَ دَمْعِي دَمَا؟
قَدْ كُنْتَ تَسْكُنُ مُهْجَتِينُوْرًا يُنِيْرُ المُعْتِمَا
أَخْفِيْكَ عَنْ عَيْنِ الضَّنَىبَيْنَ الجَوَانِحِ كُلَّمَا
هَمَّتْ بِكَ الأَيَّامُ أَنْتُعْطِيْكَ طَعْمًا عَلْقَمَا
أَفْدِيْكَ بِالرُّوْحِ الَّتِيعَلَّقْتُهَا لَكَ أَنْجُمَا
بَيْنِي وَبَيْنَكَ قِصَّةٌأَوْدَعْتُهَا بَابَ السَّمَا
كَيْ لا تَضِيْعَ فُصُوْلُهَاوَتَظَلُّ تُرْوَى بَعْدَمَا
يَفْنَى الوُجُوْدُ وَتَخْتَفِيكُلُّ الحَكَايَا فِي العَمَى
تَبْقَى وَأَنْتَ وَدِيْعَتِيوَهَوٍى لَدَيْنَا قَدْ نَمَا
لَكِنَّنِي لَمَّا أَتَىصَهْدُ الوَدَاعِ وَقَدْ رَمَى
قَلْبِي حَرِيْقًا كَالصَّدَىمَنْ حَاكَ لِقَلْبَيْنَا مَا
كُنَّا نَسَيْنَا مُرَّهُ؟هَلْ أَنْتَ مَنْ صَكَّ الفَمَا؟
وَانْسَبْتَ فِي غِيِّ النَّوَىتَرَكْتَ شَوْقِي بُرْعُمَا
هَلْ تَذْكُرُ القَوْلَ الَّذِيأَنَّا سَنَرْقَى سُلَّمَا؟
نَحْوَ العِنَاقِ السَّرْمَدِيْوَسَنَعْتَلِي غَيْثًا سَمَا
بِالحُبِّ دَرْبًا خَالِدَاقَدْ كَانَ يَوْمًا أَبْكَمَا
وَاليَوْمَ عُدْنَا وَرْدَةًمَا أَيْنَعَتْ إِلا ظَمَا
قَدْ قُلْتَ لِي أَنِّي صَبِّيوَالعُمْرُ لَوْ يَمْضِي هَمَى
قَدْ قُلْتَ لِيْ إِذَاصُنْتُ الشَّبَابَ سَأَنْعَمَا
وَاليَوْمَ جِئْتَ تَلُومُنِيشَيْبًا عَلا شَعْرِي، لِمَا؟
وَعُيُوْنُ حُبِّي شَمْعَةٌصَاغَتْ قَصِيْدًا مُحْكَمَا
عَنْ قِصَّةٍ كَانَتْ لَنَارَوَّيْتُهَا دَمْعِي دَمَا
عن القصيدة
«يا مالكا قلبي لما» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.