رنات عود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمَّا رَأَيْتُ النُّوْرَ يَحْبُو طَالِعَابَيْنَ اللَّيَالِي حَامِلاً مَا ضَيَّعَا
بِالأَمْسِ مِنْ أَحْلامِ قَلْبٍ عَاشِقٍقَضَّى اللِّقَاءَ خَائِفًا مُزَعْزَعَا
وَالكَائِنُ المَسْحُوْرُ يَغْزُو مُهْجَةًظَلَّتْ عَلَى الأَيَّامِ نَهْرًا وَادِعَا
قَدْ أَوْرَقَتْ فِيْهَا تَرَانِيْمُ الهَوَىلَمَّا رَأَتْكِ عَلَى الصَّبَاحِ المَطْلَعَا
تَمْشِيْنَ كَاللَّحْنِ الَّذِيْ ضَمَّ الرُّؤىوَالشَّمْسُ تَقْطُفُ مِنْ سَنَائِكِ مَقْطَعَا
وَالطَّيْرُ حَوْلُكِ كَالأَنَاشِيْدِ الَّتِيْرَدَّتْ هُمُوْمَ النَّفْسِ سَعْدًا مُتْرَعَا
قَدْ أَوْصَدَتْ مَا كَانَ بَابًا لِلضَّنَىثُمَّ انْثَنَتْ خَوْفًا عَلَيْكِ مُجَزَّعَا
تَطْوِي جَنَاحَيْهَا حَنِيْنًا خَافِقًابَيْنَ الضُّلُوْعِ وَكَانَ يَوْمًا جَعْجَعَا
حَتَّى صَفَتْ رَنَّاتُ عُوْدِ الشَّاعِرِكَاللَّيْلِ حَفَّ بِالنِّجُوْمِ مُوَدِّعَا
مَا بَالُ هَمْسِي قَدْ سَرَى فَوْقَ النَّدَىيُسَائِلُ الأَزْهَارَ عَنْكِ مُرَوَّعَا
قَدْ كُنْتِ فِيْ صَمْتِيْ نَشِيْدِي لِلْمُنَىقَدْ كُنْتِ فِيْ صَوْتِيْ نِدَاءًا مُطْمِعَا
قَدْ كُنْتُ أَزْمَعْتُ الرَّحِيْلَ مُغَاضِبًالَمَّا رَأَيْتُ النُّوْرَ يَحْبُو طَالِعَا
أَيْقَنْتُ أَنِّيْ لَسْتُ فِيْ حُلْمٍ أَرَىنُوْرَ اللِّقَاءِ وَدَمْعَةَ النَّوَى مَعَا
بَلْ فِيْ سَرَابِ العَاشِقِيْنَ مَضَجَعِيْوَالشَّوْقُ وَالأَحْلامُ كَانُوا هُجَّعَا
بَلَى أَنَا المَنْذُوْرُ فِيْكِ لِلرَّدَىأَنَا الَّذِيْ ذّاقَ الهَوَى، مَا أَرْوَعَا
ثُمَّ ارْتَمَى فَوْقَ الرَّصِيْفِ مُعَانِقًادَمْعِي، وَقَلْبِي فِيْكِ قَدْ تَصَدَّعَا
هَلْ كَانَ وَعْدًا كَاذِبًا؟، أَمْ أَنَّنِيأَشْقَى الغَرَامُ بَصِيْرَتِيْ؟، وَمَا رَعَى
كَبِدًا عَلَى الأَنْوَارِ شَبَّ وَأَزْهَرَفَانْجَابَ عَنْهُ الوَهْمُ حَتَّى يَسْمَعَا
أَنَّاتِ حُلْمٍ عَاشِقٍ قَدْ جَاوَزَتْحَدَّ الفَنَاءِ وَخَلَّفَتْ لِيْ إصْبَعَا
يَهْمِيْ إلَيْكِ سَائِلاً عَنْ مُهْجَةٍكَانَتْ فَضَاءًا ثُمَّ صَارَتْ أَذْرُعَا
عن القصيدة
«رنات عود» من شعر السيد عبد الله سالم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.