من كان يبكي الشباب من جزع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كان يبكي الشبابَ من جَزعٍفلستُ أبكي عليه من جزعِ
لأن وجهي بقبح صورتهما زال لي كالمشيب والصَّلعِ
أشبَّ ما كنتُ قطُّ أهرمَ ماكنتُ فسبحان خالَقِ البدع
إذا أخذتُ المرآة أسْلفنيوجهي وما مُتُّ هول مطَّلعي
شُغِفْتُ بالخرَّد الحِسان ومايصلحُ وجهي إلا لذي ورع
كي يعبدَ اللَه في الفلاة ولايشهدَ فيه مشاهد الجُمع
عن القصيدة
«من كان يبكي الشباب من جزع» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المجموع اللفيف»: وجه أبي شراعة، البيتين ٣ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.