ولما أجمعوا بينا وشدت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْحدوجُهُمُ بأثناء النُّسوعِ
وشجَّعنا على التَّوديع شوقٌتحرَّق بين أثناء الضلوعِ
تلاقينا لقاءً لافتراقٍكلانا منه ذو قلبٍ مروع
فما افترَّتْ شفاهٌ عن ثغورٍبل افترَّتْ جفونٌ عن دموع
عن القصيدة
«ولما أجمعوا بينا وشدت» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيتين ٣ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الرابع في ذكر الوداع، البيتين ٣ و٤
- «الوافي بالوفيات»: علي بن العباس، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.