مؤتمر القمة الإسلامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إرفعوا أقلامَكم عنها قليلاواملأوا أفواهَكُم صمتاً طويلا
لا تُجيبوا دعوةَ القُدسِولو بالهَمْسِ
! كي لا تَسلُبوا أطفالَها الموتَ النبيلادونَكُم هذي الفضائيّاتُ
( فاستَوفوا بها ( غادرَ أو عادَوبوسوا بعضَكُم
وارتَشِفوا قالاً وقيلا..ثُمّ عودوا
واتركوا القُدسَ لمولاهافما أعظمَ بلْواها
إذا فرّتْ مِنَ الباغي! لكي تلقى الوكيلا
***طَفَحَ الكَيلُ
: وقدْ آنَ لكُم أن تسمعوا قولاً ثقيلانحنُ لا نجهلُ مَنْ أنتُمْ
غسلناكُم جميعاًوَعَصَرْناكُم
وَجَفّفنا الغسيلاإنّنا لسنا نرى مُغتصبَ القُدْسِ
يهوديّاً دخيلافَهْوَ لم يقطَعْ لنا شِبراً مِنَ الأوطانِ
لو لمْ تقطعوا مِنْ دونِهِ عَنّا السّبيلاأنتُمُ الأعْداءُ
يا مَن قد نَزَعتُمْ صِفةَ الإنسانِمِن أعماقِنا جيلاً فَجيلا
واغتّصبتُم أرضَنا مِنّاوَكُنتُمْ ، نِصفَ قرنٍ،
لِبِلادِ العُرْبِ مُحتلاًّ أصيلاأنتُمُ الأعداءُ
يا شُجعانَ سِلْمٍزوّجوا الظُّلمَ بِظُلمٍ
! وبَنوا للوطَنِ المُحتلِّ عِشرينَ مثيلا***
أَتُعِدّونَ لنا مؤتمَراً ؟كلاّ
كَفىشُكراً جزيلا
لا البياناتُ ستَبني بيننا جِسْراًولا فَتْلُ الإداناتِ سيُجديكُم فتيلا
نحنُ لا نشري صُراخاً بالصّواريخِولا نبتاعُ بالسَّيفِ صَليلا
نحنُ لا نُبْدِلُ بالفُرسانِ أقناناًولا نُبْدِلُ بالخيلِ صَهيلا
نحنُ نَرجو كُلَّ مَن فيهِ بقايا خَجَلٍأن يَستقيلا
نحنُ لا نسألُكُمْ إلاّ الرّحيلاوعلى رَغمِ القباحاتِ التي خلّفتُموها
! سَوفَ لن ننسى لكُمْ هذا الجميلا***
.... إرْحَلواأمْ تَحْسَبونَ اللّهَ
لم يَخلُقْ لنا عنكُمْ بَديلا ؟أيُّ إعجازٍ لدَيكُمْ ؟
هلْ مِنَ الصّعبِ على أيِّ امْرىءٍأنْ يلبَسَ العارَ
!وأنْ يُصبِحَ للغربِ عَميلا ؟أيُّ إنجازٍ لديكُمْ ؟
هلْ مِنَ الصّعبِ على القِرْدِإذا ما مَلَكَ المِدْفَعَ
!أن يقتُلَ فيلا ؟ما افتِخارُ الّلصِّ بالسّلْبِ
وَما ميزَةُ من يلْبُدُ بالدّرْبِ!ليغتالَ القَتيلا ؟
***إحمِلوا أسلِحَةَ الذُّلِّ وَوَلّوا
لِتَرَواكيفَ نُحيلُ الذُّلَّ بالإحجارِ عِزّاً
! ونُذِلُّ المُستَحيلا
عن القصيدة
«مؤتمر القمة الإسلامي» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.