جرأة مواطن عربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلتُ للحاكمِ : هلْ أنتَ الذي أنجبتنا ؟قال : لا .. لستُ أنا
قلتُ : هلْ صيَّركَ اللهُ إلهاً فوقنا ؟قال : حاشا ربنا
قلتُ : هلْ نحنُ طلبنا منكَ أنْ تحكمنا ؟قال : كلا
قلت : هلْ كانت لنا عشرة أوطانٍوفيها وطنٌ مُستعملٌ زادَ عنْ حاجتنا
فوهبنا لكَ هذا الوطنا ؟قال : لم يحدثْ ، ولا أحسبُ هذا مُمكنا
قلتُ : هل أقرضتنا شيئاًعلى أن تخسفَ الأرضَ بنا
إنْ لمْ نُسدد دَينَنَا ؟قال : كلا
قلتُ : مادمتَ إذن لستَ إلهاً أو أباأو حاكماً مُنتخبا
أو مالكاً أو دائناًفلماذا لمْ تَزلْ يا ابنَ الكذا تركبنا ؟؟
وانتهى الحُلمُ هناأيقظتني طرقاتٌ فوقَ بابي :
افتحِ البابَ لنا يا ابنَ الزنىافتحِ البابَ لنا
إنَّ في بيتكَ حُلماً خائناً !!!!
عن القصيدة
«جرأة مواطن عربي» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.