فاقرأ صحيح أما ترضى وآية قل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فاقرأ صحيح أما ترضى وآية قلوبعد ذا إن تجد قولاً للا فقل
نوراهما واحدٌ في العرش كان وقدقال الإله له للصفوة انتقل
قد قلبته ظهور الساجدين إلىتشطيره لنبي للورى وولى
ساواهما نسباً سواهما عللاًلكائنات تعالى علة العلل
أضاف حرفاً لطه في نبوتهفانصاع مرتفعاً كعبا عن المثل
تصرفا من عليم في الغثوب جرىعلى موازينه في أحمدٍ وعلى
عن فعله الله لم يسال لحكمتهفلا تقل فعللٌ لم زاد عن فعل
يا بن الحنيفية السمحا أمامك خذعقد الولا لعلي في طلاك حلي
لا يستوي من تولاه ورافضهشتان بين حلي جيده وخلي
من كان مولاه طه فالوصي لهمولى ومعنى الولا نار على جبل
منشور وحي أتى فيه الأمين من الباري ومن أحمدٍ يوم الغدير تلي
سم ذلك اليوم بالعيد الكبير ومسجذلان بالزينتين الحلي والحلل
وافتر ثغراً كما الدين الحنيف بهقد راح يفتر عن منظومة الرتل
أتم فيه غله الخلق نعمتهنعم وأكمل فيه أشرف الملل
قد أعلم المصطفى المختار أمتهفيه بأن عليا للأنام ولي
والشاعر الفذ حسان النظام حكىمنثور منشوره في نظمه الجزل
بخ وبخ به قد قالها عمرممجداً قدر خير الأوصياء علي
وهو الذي قال في الشورى بأن عليياً إن يل الأمر ينح أعدل السبل
عن نفسه الخير ينفيه وثبتهإلى علي أبو بكر غداة ولي
والأورعان أبو ذر وصاحبهلم يعدلا بعلي قط من رجل
كل الصحاب إلى وجه الوصي هم العُيون تنظر والأسماع إن يقل
يرون وجه علي قبلة لهموقوله حجة قطاعة الحيل
إن غم أمر أو اغتاصت مسالكهلم يعدلا بعلي قط من رجل
مدينة العلم طه والوصي لهاباب ومنطقه المفتاح للقفل
لولا علي يميناً ما نجا عمرمن الهلاك بأخدودٍ من الزلل
لم لم يكن هكذا وهو المطوق بالعرفان من صغر والناس في عطل
ثاني المصلين للباري وعابدهوالناس عبادة للات أو هبل
هو المخف إلى خير الورى وبنوعمرو العلى رهطه الأدنون في ثقل
فصيلة كم بها من فيصل حكمٍسميدع غير هياب ولا وكل
ناداهم وعلي فيهم حدثلنصره فانزووا عنه إلى الفشل
إلا عليا فآخاه ووازرهنعم الوزير لخير المرسلين علي
من ذا يساويه في فضلٍ ومنزلةٍمن دونه انحط شأوا منكبا زحل
أم من يقيس بثجاجي ندى وهدىصبابة الأنزرين النزر والوشل
فالقول أن أبا بكر تفوقهغزلٌ من الشعر أو شعر من الغزل
وهم تسدى بوهمٍ فاستحال سدىمن المقال فأعجب فيه من همل
أبن بربك لي ما الشيخ فاق بهعلى الوصي تجدني غير معتزلي
جئني بآي على هذا تدل وإللا فأتني بحديث غير مفتعل
أو دلني أي فضلٍ فات حيدرةولم يكن فيه يدري جرية المثل
إن كان في المرتضى ما ليس منقبةابنه لي غير عباءٍ ولا خجل
كن آمنا من شباتي مرقمي وفميلا يجرحانك جرحاً غير مندمل
أني لكل ابن حق في الورى سلموإن يكن قالباً ظهر المجنة لي
لست الخدوع الذي يرضيك طاهرهوفي البواطن ما فيه من الدخل
إن الفضائل شتى لا نهاء لهاسبحان جامعها في ذلك الرجل
للحلم للعجل للتقوى لبسط يد الجدوى لفصل القضا للعلم للعمل
للسرج للدست للمحراب للخطب العَصماء للبيض للأقلام للأسل
وللسياسة ردفا للكياسة للإصلاح ما برأ الباري الإمام علي
للشيخ فضل كبير في صحابتهوسبقة للتي أهدى من السبل
كن المحب له أو لا تكنه فلايراع سربك في سوطٍ من العذل
ليست مودته دنيا بواجبةٍفكن مليا بها أو لا تكن بملي
أما علي وإبناه فمفترضودادهم من إله واحدٍ أزلي
هم للنبي أولو القرى وهم ثقلله فأعظم بأهل البيت من ثقل
إثنان من بعدهم عشر كما ورد الحَديثُ عنه فإن لم تدره فسل
عن القصيدة
«فاقرأ صحيح أما ترضى وآية قل» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.