خلق الوصي طلاع الكون ترتع في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلق الوصي طلاع الكون ترتع فيفيحائه كل نفس في مراعيها
فللفطيم به سلوى الرضاع وللأيتام فيه الأسى عن فقد واليها
وللارامل في تحنانه وولاإحسانه غنيةٌ عن بر كافيها
وللثواكل منها ما يشاطرهابالحزن طوراً وطوراً ما يسليها
وللأذلاء ما فيه يعززهاوفاقدي الأيد ما فيه يقويها
آخاه والفقرا ساواه والضعفاعاداه والمزريين الكبر والتيها
طلق المحيا بسوم الثغر يطفح فيوجه المساكين ترغيباً وتفكيها
يجثو كواحدها وهو الأمير لهاومن مهابته تغضي أماقيها
هذي وتيرته وهي الوتيرة للررُسلِ التي أرسلت للخلق تهديها
إن عابه الفظ في هذا فلا عجبفظ الطبيعة لا يرضى منافيها
عن القصيدة
«خلق الوصي طلاع الكون ترتع في» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.