ما نشا في السما ولا ساح في الأر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما نشا في السما ولا ساح في الأرض بمجموع عمره المحدود
كيف أنبا عن ذي وهذي بما فيأرحبيها من كائن موجود
منبئ ما بذين من زنة الظلمَةِ والنور في العيار الأكيد
وبوصف السماء والأرض بالرَّتقِ وبالفتق في قديم العهود
ويجري الشمس التي سخرت للددفع والجذب من مكانٍ بعيد
كلماتٌ يحوم فيها حواليمحكماتٍ من الكتاب المجيد
هي تلك الحقائق المستجنات بداجٍ من الخفاء الشديد
جهز الغرب ما بعيبته منعدةٍ لاكتشافها وعديد
موجفاً كاشف الذيول عن الساق وأبطا خطاه اقصى وخيد
نال منها ما ناله بعد ألفٍمن سنيها وبضعةٍ من مزيد
فاستبانت منها له جذوةٌ مننارِ شمسِ وشذرةٌ من عقود
وعلى الهيئة القديمة أضحىساحباً عزة فضول البرود
فلطه مدينة العلم صلىصلوات التعظيم والتمجيد
قائلاً عنه إنه الثمر اليانع من قبل عذقه والعود
أو هو الوردة المفتقة الأكمامِ عنها وليس حين ورود
أو هو العروة الوثيقة في أووَل حبل الطبيعة المشدود
نازلٌ بالعلوم من عند باريهِ وذاك النزول عين الصعود
عن القصيدة
«ما نشا في السما ولا ساح في الأر» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.