كلما اغصوصبوا عليه دحاهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلما اغصوصبوا عليه دحاهمكقطيع من الشياه بديد
يقضم الفرد من بنيها وهم أترابه في خدودها والزنود
بين ابهامه ووسطاه منهموذرات من لحمهم والجلود
هكذا كان منذ كان غلاماًناصر الدين باذل المجهود
واصطفاه أخا له وحباهإمرةً لم تزل ليوم الخلود
لم تلد مثله النساء غلاماًساطع الوجنتين راخي الجعود
أدعج المقلتين أحور أقنى الأنفِ صلت الجبين قاني الخدود
لا قصير ولا طويل قواملا غليظ ولا رقيق زنود
ضحكه بسمة تشظت غلافامن شقيق عن أقحوان نضيد
وبكاه من خشية الله أو منرحمةٍ للعصاة صوب عهود
نومه غلق مقلة فتح قلبلمناجاة ربه المعبود
أكله المستديم قرص شعيروإناء الشراب أدم الجلود
ووراه لم يسحب البرد تيهاوهو ما عاشه قصير البرود
شرع في لباسه والمساكينوفي ما أعده للهجود
وهو منذ نعومة الظفر يدعىبالصدوق الأمين موفي العهود
سامراه الدجى وناشئة الليلِ وندمانه مثاني السجود
عن القصيدة
«كلما اغصوصبوا عليه دحاهم» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.