مادت الأرض انقلاباً والسما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مادت الأرض انقلاباً والسماهطلت حزنا على السبط دما
يوم سيمت آل طه ذلةوأبى الله لها إلا الإبا
قدموا للموت في مدرجةٍقدم العز بهم فيها رسا
ثقلوا في الروع بأسا وحجىمذ لداعي الحتف قد خفوا خطا
مستنيرون بديجور الوغىأوجها من دونها الشهب سنا
ويشقون ركان النقع فيوامض البرقين ثغر وظبا
فتية من مضر الحمراء منهاشم البطحاء أطواد الحجى
من سرايا شيبة الحمد ومنصفوة التوحيد آل المصطفى
من علي المرتضى من فاطم الططهر من أكرم أصحاب الكسا
إن هم سلوا الظبي لم يشربواعاطش البيض سوى حب الكلا
يا بنفسي من سراة أدلجواعيسهم يفلون أجواز الفلا
يستضيئون على أقتابهاغرراً لم تبق لليل دجى
ويضوعون حديثاً مزريابشذى العودين ند وكبا
أنجم مطلعها من يثربٍولها كانت مغيباً كربلا
خيموا فيها ولما قوضواقوض المعروف والدين معا
كم بها من حرةٍ زاكيةٍمحتداً ما عرفت غير الخبا
برزت مذهولةَ اللب لمانابها مسلوبةً حتى الردا
وبدت واضعة العشر علىرأسها ناكسةَ الطرف حيا
قد طوى أحشاءها الوجد علىمثل وخز السمر أو وخز المدى
لم تجل مقلتها إلا رأتما يذيب القلب حزناً وشجا
من جسومٍ بالعرا منبوذةٍورؤوس فوق أطراف القنا
نهبت منها الأعادي مهجافتها الحران طعن وظما
ويتامى ذعرت من خدرهاحائماتٌ حولها حوم القطا
خرجت والنار لما أضرمتعلقت منها بأطراف الردا
هائماتٍ حذر القوم علىوجهها تعدو وتكبو وجلا
صارخاتٍ بأبي السبطين يافارس الخيلين يا حامي الحمى
يا لها من نكبةٍ نكباء قدقلبت قلبي على جمرِ الغضا
لا أراني أهدئ الزفرة أوأرقئ العبرة أو أنسى الأسى
كيف يا عبرة كل مؤمنٍبعدك المؤمن يعدوه البكا
أتجف العين جريا ودم الآلِ نصبَ العين بالطف جرى
لا ومن أشرب قلبي حبهموبجيدي لهم خط الولا
ما أنا بالناضب الدمع ولاأنا بالمثلوج ما عشت الحشا
عن القصيدة
«مادت الأرض انقلاباً والسما» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.