هي القلاص المراسيم المراسيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي القلاص المراسيم المراسيلأم الرئال المذاعير المجافيل
وما تقاذفت الحصباء ارجلهاطير من الأمال أم طير أبابيل
شهدت ما تلك إلا اليعملات خدتتغذ وهي المراقيص المراقيل
من كل مشبوبة بالعزم أعينهاخلال داجية الليل القناديل
قد شفها الوخد حتى ما لهيكلهاظل وليس له عرض ولا طول
طوت أديم الفلا طي السجل ومنأخفافها نشرت تلك المكاييل
لم تجر يوما وطرف الفكر يتبعهاإلا انثنى عن مداها وهو مكبول
مرت بجانحة البرق الخفوق فلمتهجس خلا أنه وهم وتخييل
ما بين مبدأ مسراها وغايتهآن ولو مثل رد الطرف معقول
لا بين في سيرها للخافقين كأن الشرقَ بالغرب معقود وموصول
عليمة بالسرى في مجهل وعرفيه القطا وهو أهدى الطير ضليل
لها الوجيف سمير في الدجى وضحىلها النديمان تقريب وتذميل
كأنما يفعات الأرض أكؤسهاوالسير صرف من الصهباء مشمول
لا نجعة الريف والمرعى الوريف لهاقصد ولا الري مطلوب ومأمول
ما قلبها بسوى الضربين من دلجوروحة قط مشغوف ومشغول
ترتاح أن وعدت في قطع طل فلاوالوعد للعاشق الولهان تعليل
تهتز من شغف كالجان إن تقل الحداة للركب هذي طيبة ميلوا
وليس بالبدع رقص اليعملات إلىحظيرة تربها بالقدس مجبول
وروضة حولها الآمال طائفةوالكل منها وريق العود مطلول
وبقعةٍ حلقا في فضل خدمتهاعلى الملائك ميكال وجبريل
بها السناء الغلهي الذي هو فيذؤابة العرش قبل الخلق قنديل
براه باريه بدءاً والوجود بهعن خطة العدم الأصلي منقول
فلا تقس فيه كل الكائنات علىشتان علة إيجاد ومعلول
من بدء فطرته مشكاة غرتهللعرش تاج وللكرسي إكليل
له مكانة قدسٍ لا تنال وعنرقيها طائر الاوهام مشكول
ودونه ساعد السبع الطباق علىقد راح وهو أجب الكف مثلول
أجل علم بها من ليس يعلمهامن الورى سائل عنها ومسؤول
أقامه الله فيها مظهراً لجلال الله وهو خفي الكنز مهول
فكان ثمة يتلو صحف اثنيةٍيزينها منه ترجيع وترسيل
تترى مواكب حمد الله في فمهلها الجناحان تكبير وتهليل
أمامها خفقت للذكر ألويةلها على عاتق التقديس تهديل
وتحتها رفرف التمجيد منبسطوفوقها علم التوحيد محمول
لولاه ما عرفت تسيح خالقهاحتى الملائك والرسل البهاليل
ولا هوت سجداً أملاك كل سمالآدم وهو بالصلصال مجبول
ولا نجا فلك نوحٍ واللظى بردتعلى الخليل وموسى رده النيل
ولا ابن مريم للأعلى رقى ونجاوراح وهو براح النصر منقول
كلا ولا آنست عين الكليم سنامن جانب الطور والديجور مسدول
ولا بدت يده بيضاء ناصعةكأنما خمسها سرج مشاعيل
ولا العصا لقفت ما يأفكون ولابآيها زهقت تلك الأباطيل
ولا بها فلق البحر الخضم وجاز اليم رهوا وعنه الماء مفصول
ولا نجا بعدما حاق العذاب ضحىبآل فرعون خير القوم حزقيل
زينت بمدحته صحف الخليل وتوراة ابن عمران موسى والأناجيل
إن أجملت مدحها أو فصلت فلهمنها المديحان إجمال وتفصيل
فكم بها ىية جاءت مبشرةبأحمد لم يشبها قط تأويل
بكل سفر وإصحاح مسجلةًلو كان يبقى على ما كان تسجيل
وحسبنا حجة كبرى بقية ماأبقى الذميمان تحريف وتبديل
قول الكليم يقيم الرب من وسط الإخوانِ مثلي له في المجد تأثيل
وليس إخوة إسرائيل غير بنيقيذار وهو بإسماعيل موصول
وكلهم نبعة للمصطفى وبهمنها تبارك تفريعٌ وتأصيل
وقول عيسى بأني لست أترككمبعدي يتامى يقفي جيلكم جيل
يعطيكم الرب برقليطة أبداًوهو اسم أحمد بالرومي منقول
ولا غضاضة إن دلت صحائفهمعليه وهي لمعناه مداليل
كالشمس يعلمها بالضوء جاهلهاوالضوء منبعث عنها ومعلول
منه عليه له قامت شهود علىمنها عليها وبالتصديق تعديل
ما عذر جاحدة من بعد ما نهضاله الدليلان منقول ومعقول
كفى بفرقانه المحفوظ معجزةعن وصفها مطلق الأفكار مقبول
وفي مدى نعته الأقلام واقفةوالنطق والعقل معقود ومعقول
ذاك الكتاب الذي لا ريب يلمسهولا يدنسه شك وتخييل
به أتى منذراً والآتيان لهبالصدق وحي إلهي وتنزيل
فبادروا هزأ يستسخرون بهوكلهم عن قبول الرشد قابيل
لا يحملون من الهادي البشير هدىإلا كما تحمل الماء الغرابيل
ولم يزل رحمة وهو الرؤوف بهميحثهم وهم عمي مضاليل
وينشر المعجزات الخارقات وهمعلى غوايتهم تطوى السرابيل
ومذ رأى ما إلى الداء العضال بهمإلا الدواءان مهزوز ومسلول
وإن آذانهم صم وأعينهمعمي عن الإهتدا والقلب مبتول
غزاهم بجنود من عزائمهببعضها غص عرض الأرض والطول
فغادر القوم صرعى في قليبهملهم بقانية الأوداج تزميل
جنوا فذاقوا جنيا من عواملهوما جنى الأسمى العسال معسول
لم يكفهم شق ذاك البدر معجزةفانشق كل ببذرٍ وهو مردول
وأصبحت ثاكلات القوم ليس لهاإلا على رنة الإعوال تعويل
لم يبق من آل عبد الدار في أحدمن سيفه أحد إلا ومخذول
ما زال والدين منصور ورايتهترف عزا وحزب الشرك مذلول
حتى إذا ما أناس خالفت طمعاًأمر النبي وغرتها الافاعيل
أتى البلاء وعم السملمين وهمصنفان شتان معذور ومعذول
ودارت الحرب والأبطال طاحنةواستسمن الخطب منها وهو مهزول
ويوم أحزاب عمروٍ نال جمعهمما ناله حين ولى وهو إجفيل
وخيبر وحنين والنضير بهامن بأسه ولدت تلك الأهاويل
ولم يزل شاهراً عضب النبوة لميغمده وهو بنصر الله مصقول
حتى إذا جاءه الفتح المبين جرىحكماه في الكون تحريم وتحليل
يا حبذا سنة الهادي وشرعتهتلك التي ما لها للحشر تبديل
جاءت مكملة تكميل صاحبهاومن كمالاته للرسل تكميل
هو اللواء الذي دنيا وآخرةعلى الوجود له فيء وتظليل
عوالم الكون من عالٍ ومنخفضقال الإله لهم في ظله قيلوا
والعيلم الغمر لا رنق لواردهوغير آجنةٍ منه المناهيل
الإنس والجن والأملاك قاطبةعلى مواهبه الصغرى أعاييل
ومن له حبوة فصل القضاء غداًوطوعه جنة المأوى وسجيل
ما شاء من نعمٍ عظمى ومن نقمتكن كما شاء لا خلف وتبديل
مشتقة ذاته من نور منشئهفما لنشأته شبه وتمثيل
ما بان يوما له ظل وكم نشأتكيما تظلله سحب مثاقيل
ناهيه من نير من نوره بزغتشمس الضحى فانمحت منها التماثيل
لوح العلوم وما في اللوح مرتسممن علمه الفيض تنقيط وتشكيل
وغامض الغيب عنه غير محتجبوعن سواه عليه الستر مسدول
لسدرة المنتهى حين انتهى صعدارأى الذي علمه للخلق مجهول
وقاب قوسين أو ادنى دنا شرفامن ربه وهو معزوز ومجلول
أراه آياته الكبرى وقربهزلفى وما فوق هذا القرب تبجيل
ما زاغ قط ولا منه طغى بصركلا ولا عقله الكلي مذهول
دنا فحست ببرد الوصل مهجتهوآب وهو ببرد الحب مشمول
وللرسالة منه مذ تحملهاباعان رحبان تقديم وتفضيل
وللنبوة منه زهو غانيةحسناء مخرسة منها الخلاخيل
تمثلت ولها أنف به شمموهيكل ساعداه الطول والطول
تجري سبوحاً بآفاق العلى ولهامن نوره غرة غرا وتحجيل
له القناطير من تبري جوهرهاوللملائك والرسل المثاقيل
تدور أفلاكها منه على قطبما مس ثابت عزمٍ منه تحويل
نور من الله معلوم تقلبهبالساجدين وبالأطهار محمول
تناقلته بأصلاب مقدسةٍزهر الوجوه غطارييف مفاضيل
وجاء من مضر الحمراء خاتمةللرسل لم تحكه منها الأماثيل
فافتقر ثغر الهدى عن ابلج رتلٍوانجاب عن وجهه الوضاح منديل
والأرض مخضرة الارجاء آرجةونورها بسقيط البشر مطلول
والأفق متقد بالنيرات لهاعلى الشياطين غارات وتحويل
وكل مسترق للسمع مختلسعن مقعد السمع مدحور ومعزول
والنار من فارس برد وماؤهمغور وإيوانهم للحشر مثلول
لو لم يكن جوهراً فرداً بلا عرضما كان يدعى يتيما وهو مكفول
وراح من هاشم البطحاء يكنفهخير العمومة ثبت الجاش بهلول
زاكي الأرومة ميمون النقيبة لميرعه عن حفظه هول وتنكيل
عليه أحكم سوراً من حفيظتهسامي الذرى بابه بالبيض مقفول
عن قرعه همم الأبطال ناكصةٌوالحزم والعزم مثلومٌ ومفلول
ودون أن يلج الأعداء حوزتهللبيض وصل وللأعضاء تفصيل
وكيف يولج غيل والهزبر بهجاث ومن حوله أسدٌ رآبيل
أبى أبو طالب والشبل حيدرةإلا من المصطفى أن يعلو القيل
فذاك حامى وآوى ما استطاع وذاسيف لنصرة دين الله مسلول
كم موقف حفظ الدين الحنيف بهمن بعد ما كان أن تغتاله غول
لو لم يكن آية كبرى ومعجزةعظمى لما خصه بالمدح تنزيل
وداده بعرى الإيمان منعقدوعقد نعمائه في الكون محلول
من ذا يباريه أو يحكيه مرتبةوهو الكفيل وخير الخلق مكفول
هو المصدر في الإسلام سابقةوعامل الرفع والإيمان معمول
خير ابن عم وصهرٌ مرتضى وأخومن يؤاخي رسول الله مفضول
الصحب عقد جمانٍ يزدهي درراوالمرتضى وسطاً في العقد مجعول
صلى الإله عليه ما استهل حياوما بدا لمحيا الصبح تهليل
عن القصيدة
«هي القلاص المراسيم المراسيل» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ١٢٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.