سل كربلا والوغى والبيض والأسلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سل كربلا والوغى والبيض والأسلامستحفياً عن أبي الضيم ما فعلا
أحلقت نفسه الكبرى بقادمتيغبائه أم على حكم العدى نزلا
غفرانك الله هل يرضى الدنية منلقاب قوسين أو أدنى رقى نزلا
يأبى له الشرف المعقود غاربهبذروة العرش عن كرسيه حولا
ساموه إما هوانا أو ورود ردىفساغ في فمه صاب الردى وحلا
خطا لمزدحم الهيجاء خطوته الفسحاء لا وانيا عزماً ولا كسلا
يختال من جده طه ببرد بهاومن أبيه علي في بجاد علا
فالكاتبان له في لوح حومتهاذا ناظم مهجا ذا ناثر قللا
يمحو بهذين من ألواحها صوراأجل ويثبت في قرطاسها الأجلا
يحيك فيها على نولي بسالتهمن الحمام إلى أعدائه حللا
ما عضبه غير فصالٍ يدا وطلاولدنه غير خياطٍ حشى وكلا
هما معا نشرا من أرجوانهماما جلل الأرحبين السهل والجبلا
تقل يمناه مشحوذ الغرار مضامواجه علقا وهاجه شعلا
ما بين مضطرب منه ومضطرمنار تلظى وماء للمنون على
طورا يقد وأحياناً يقط وفيحاليهما يقسم الأجسام معتدلا
فهو المقيم صلاة الحرب جامعةلم يبق مفترضا منها ومنتفلا
تأتم فيه صفوف من عزائمهتستغرق الكون ما استعلى وما سفلا
بالنحر كبر ماضيه وعاملهبالصدر فاتحة الطعن الدراك تلا
فالسيف يركع والهامات تسجد والخطيُّ في كل قلبٍ أخلص العملا
أقام سوق وغى راجع بضائعهافابتاع لله منها ماعلا وغلا
تعطيه صفقتها بيض الصفاح وسُمرُ الخط تربح منه العل والنهلا
والنبل تنقده ما في كنانتهاوالقوس تسلفه عن نفسه بدلا
والبيعان جلاد صادق ورديفذاك إن شاءك إيجابا وذا قبلا
قضى منيع القفا من طعن لائمةمذ للقنا والمواضي وجهه بذلا
قضى تريب المحيا وهو شمس هدىمن نوره كم تجلى الكون بابن جلا
قضى ذبول الحشى يبس اللهى ظمأمن بعد ما أنهل العسالة الذبلا
قضى ولو شاء أن تمحى العدى محيأو يخلي الله منها كونه لخلا
لكن ولله في أحكامه حكمكبا به القدر الجاري فخر إلى
لله ما انفصلت أوصاله قطعالله ما انتهبت أحشاؤه غللا
لله ما حملت حوباؤه محنابثقلها تبهظ النسرين والحملا
أفديه من مصحر للحرب منشئةعليه عوج المواضي والقنا ظللا
والصافنات المذاكي فوقه ضربتسرادقاً ضافي السجلين منسدلا
بيت من النقع علوي به شرفوكل بيت حواه فهو بيت علا
ضافته بيض الظبا والسمر ساغبةعطشى فألفته بذاك القرى جذلا
لله ما شرب الخطي من دمهلله من لحمه الهندي ما أكلا
أحيا ابن فاطمة في قتله أمماًلولا شهادته كانت رميم بلا
تنبهت من سبات الجهل عالمةًضلال كل امرئٍ عن نهجه عدلا
لولا لم تكن لم تقم للدين قائمةولا اهتدى للهدى من أخطأ السبلا
ولا استبان ضلال الناكثين عن المثلى ولا ضربوا في غيهم مثلا
ولا تجسم نصب العين جعلهمخلافة المصطفى ما بينهم دولا
ولا درى خلف ماذا جنى سلففي رفضه أولا ساداته الأولى
ولا تحرر من جهل سوى نفرٍقد يمم العلم يأبى خطة الجهلا
سن الإبا لأباة الضيم منتحراوتلك شنشنة للسادة الفضلا
لله وقفته في كربلا وسطابين الوغى والخبا يحمي بها الثقلا
يعطي النسا والعدى من وفر نجدتهحظيهما الأوفرين الأمن والوجلا
عب الأمرين فقدان الأعزة والصَبر الجميل ومج الوهن والفشلا
ورب ظامٍ رضيعٍ ذابلٍ شفةوفاغر لهواتٍ غائر مقلا
أدناه من صدره رفقاً ومرحمةًلحاله وهي حال تدهش العقلا
فاستغرق النزع رامي الطفل فانبجستأوداجه مذ له السهم المراش غلا
فاضت دما فتلقاه براحتهوللسماء رمى فيه فما نزلا
وهون الخطب أن الله ينظرهوفي سبيل رضاه خف ما ثقلا
ونسوةٌ بعده جلت مصيبتهاوإن يكن كل خطبٍ بعده جللا
على النبي عزيزٌ سبيها علناوسلبها الزينتين الحلي والحللا
تدافع القوم عنها وهي حاسرةٌمصفرةٌ وجلا محمرةٌ خجلا
ما حال دافعةٍ مبتزها بيدٍتود مفصلها من قبل ذا فصلا
رأت فصيلتها صرعى وصبيتهامن الظما بين من أشفى ومن قتلا
رأت نجوم سما عمرو العلى غربتمنها وبدر سماء المصطفى أفلا
وشاهدت حجة الباري وآيته الكبرى معطلة أحكامها كملا
فهالها ما رأت من روعة تدع الأبصار خاشعة والعقل معتقلا
واسود وجه الفضا في عينها ومحاسوادها الدمع منهلاً ومنهملا
هيهات أن تشعر الإخماد مهجتهاومارج الحزن في أحشائها اشتعلا
لا تحسن الصبر في خطبٍ أسال دماآفاق كل سما أرجاء كل فلا
أبكى الملائك والروح الأمين وأبكى الكتب والرسل والأديان والمللا
أبكى السما حمرة والأرض زلزلةوالشهب رجما وإيمان الربى شللا
أبكى العوالم من بدء الوجود علىعرض الأنام على الباري ملا فملا
يا بن النبي وصنوا المجتبى وأبا الأيمة التسعة المستوجبين ولا
سل مقلتي أجرت إلا عليك دماسل مهجتي أخبت سل خاطري سلا
سل سائع الدمع هل أطفا الغليل سل الغليل هل جفف المسترسل الهملا
سواد عيني وسوداء الحشى مريافكنت برزخ بحري ظلمةٍ وصلى
يصك موجهما جسمي فينقضهسلكا فسلكاً ويطويه البلا سملا
لا قر لي ناظرٌ إن لم أكن أبداًعليك في مرود التسهيد مكتحلا
هب أنت عبرة كل المؤمنين فليمن بينهم عبرةٌ لا تلمس المللا
شتان من هو عبد للحسين مواليه ومن ما له إلا الولاء حلى
لسناه سواء ولا أحزاننا شرعيميز ذا من يميز الكحل والكحلا
من أين لي عمل أرجو النجاة بهيوماً به المرء مجزي بما عملا
كلا سوى أنني يا باب كل نجاأمسيت عبدك ذاك الكل والوكلا
عن القصيدة
«سل كربلا والوغى والبيض والأسلا» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ٧٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.