من فالق الكبش من قرن إلى قدم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من فالق الكبش من قرن إلى قدمفي حد صمصامة ينهل قانيها
من موجف بأسه حصن القموص وفييمناه مقتلع الأبواب داحيها
من آخذٌ من نبي الله رايتهوهي التي لسواه ليس يعطيها
من قاتل مرحبا وهو الرحيب فناللمسلمين ومر الحتف مقريها
هل غير من حب طه والإله وحباهوفارس عدنان وحاميها
لا والذي خصه في نجدةٍ سجدتلعرشها من بني الهيجا طواغيها
ليس الحري سواه بالعلاج إذاما أزمة الأزم أعيت من يداويها
لو لم يكن بمريض العين ما انكسرتللدين شوكة عز من اذليها
ولا تقهقر جيش المسلمين على العقبىوأول مهزوم محاميها
غيظ النبي فنادى يا علي ألاخذ رايتي أنت أولى أمتي فيها
فبادر المرتضى والعين في رمدبها تحكم مرخاة عزاليها
فمسها من فم الهادي رضاب شفافشوفيت وانجلى في الحال قاذيها
فلم يجل ساعة إلا وكس أعلاماليهود وأردى نفس عاتيها
عن القصيدة
«من فالق الكبش من قرن إلى قدم» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.