قصيدة الرعب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
*عندما ينفُر من صوتك ثغرُكْ
و يدوّي في ضلال النوء عُمْرُكْويعاف النفْسَ في صدرِك صدرُك
وترى جلدَك قدْ غادَرَ ظهرُكفتعلّمْ أنّ إنهاءك منْكَرْ
و تعلّمْ أنّ ميلادك أنْكَرْ.*
عندما تذْكُر أنْ قد مات ذِكْرُكْومضى مَنْ كان يستهويه سرُّك
وعوى مستبشعا نورَك بدْرُكْفأسال القهرَ مِن عمقك قهرُك
فتذكّرْ أنّك بالذّكْر أخْطرْو بأنّ الفكْر في عقلك دُمّرْ
و بأنّ العقل عُنوانٌ مُحجّرْ.*
عندما أمْرُك يسْتَوْفِي \"التّأمْرُكْ \"ويُجلِّي ساترَ العَوْرة سِتْرُك
وبتجْويف الرّؤى السّودِ نَسُرُّكْويَقُودُ الوَهْجَ لِلْقِرّةِ حَرُّكْ
فتَبصّرْ كيف يَحْوَلُّ التّحرّرْكيف يسْري \"البدْرُ \" مبْتُورًا مُغبَّرْ
ذاك فنٌّ.. ذاك رسْمٌ.. ليس أكْثرْفلماذا مِن شَذى الوردِ تُكَشِّرْ؟
*عندما يُصبح تاريخُك ذعْرَكْ
و يُرى ظلّـُك قد قرّر هجْرَكْو يفرّ العِطر يستنكر زهرَكْ
و تضجّ الرّيحُ كيْ تُبْطل نَذْرَكْفتَدبّرْ كيف تأنيثُ المذكّرْ
كيف بالإيمان ندعوك لتكفُرْفدع العزّ مع التّاريخ يُقبَرْ
ذا جلال الوصل بالأجداد ينذِرْو جهاد الظلم بالإرهاب قُدِّرْ!
*عندما الإثمُ يهادي الإثمَ نحْرَكْ
و تذرّي سافياتُ الشّوك جمْرَكْويهيج الذعرُ يسترعبُ ذُعْرَكْ
يقطع القُربان كي يقهرَ قهرَكَفترشّفْ ما سيَبْقى منك يقطُرْ
إنْ أجازوا لكَ شيئا يتقطّرْرائعاتُ القبح تَحْوَلّ تَصَوّرْ:
إنما أنتَ انتفاءٌ لا يُبرَّرْإنما أنتَ اعتلالٌ و تَعَكّــُرْ
سحْقُه أمرٌ أكيدٌ قد تقرّرْ.*
عندما تُؤْمَرُ أن تُنكِر أمْرَكْو عَلى ِرجلك أن تَسْحَق ظُفْرَكْ
و عَلى رأسِك أن يَنْتِف شَعْرَكْو على ضِلْعك أن تكْسِر فِقْرَكْ
.فتَفَكّرْ في الذي الآخرُ قَرّرْ:
دمُك الأحمرُ لن يُترَك أحمرْمِنْ بقاياكَ عُصارُ الدّاء فُجِّرْ
أنْتَ في أنتَ تقسّمْتَ مُكَرّرْو تَجمّعْت بأشْلائك تُكْسرْ
ومع الطَّرْح تبقّيتَ مُدمَّرْإثْمُكَ الإرهابُ: قوْلُ اللهُ أكبرْ.
عن القصيدة
«قصيدة الرعب» من شعر صلاح داود، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.