مشروع حلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هواها لم يُثِر.. فلم الدلالُومن أين الجوابُ ولا سؤال؟
أبيٌّ منتشٍ بدمي..ولكنْ ..إذا رامتْ دمي ..فدمي حَلالُ
تلاعبني بكل فتونها ..لا..!بكل جنونها ..ولها المَجالُ
وتسْقي من جهنمَ ما يشهّي..فكل حميمها عــــذبٌ زلالُ
عجيباتٌ.. عيونٌ تستبينيتُقتّلني. ويُرعبها القتال
جناح الشوق دفْقٌ مستبدّإلى الأهوال يغريني ارتحال
فلاعبْني على عجل ودعْني..فأسفار الهوى عجَبٌ جَمال
وطاردني بجندك واقتنصنيفما في القنص ممنوع محال
وراء الهضبة الحمراء حفلٌ..وراء تلالها رقصتْ تــــلال
وإني الروح مذبوح عليهافكيف الشدْوُ.. والعمُر اعتلال؟
وكيف الفجرُ يبسِم طيّـِـبات..وحضنُ الليل أوجاعٌ ثقال؟
وبغدادٌ تروّيها السواقييُوَلّغها الكلابُ.. ولا تُزال؟
وأعذاق النخيل عروسُ ضوءٍيمرّغها على الوحَل احتلال؟
ويغصبها العُلوج أمام عُرْبسمانِ العار غَذّاهم هزال؟
تطرّبهم صبابات الكراسيويُحْنيهم على الركح النَّوال
وفي الأطباق مأدبة الدعارىذبيحتها الكرامة والغزال
وظبيُ القيظ في الصحراء ينزوتوَثّبه الرجولة ..يا رجال
وقعقعة المواجع في الروابيتقرْقر في السماء ..ولا تُطال
وما اتقدتْ مشاعلُنا ..وكنّاإلى النيران يسبقنا اشتعال
ومن عنُق الزجاجة كم فلتْناوكم عالَى بهيبتنا المجال
وكم قتلتْ خلايانا محالافبات الموت يقْتله المحالُ
جنون الجان نُلبِسه اعتقالاولو بعقولنا عصَف اهتبال
وكنا يوم أن هامتْ سَمَاناجلبْنا الشمس يُرْقصها احتفال
فأرخى البدر في الديجور نوراتُوَشّحُه المجرة والهلال
وها أنّا.. يُطبِّبُنا انحناءٌويُوجِعنا التوثّبُ والنزال
نصبْنا في مزاد السوق عِرضايُنَهّشه السماسرة السِّفال
ومدّدنا ظهورَ الذلِّ جسرايُرجّمه المرازبةُ الــــذِّلال
متى رضَع الذليلُ لِبَا ذليلٍففَطْمُ العزِ.. مشروعٌ حلال.
سند النص: صُحِّح ٥ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مشروع حلال» من شعر صلاح داود، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.