قصيدة الوسخ.
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندنا ألفُ رئيسٍ و ملِكْ ..و "شَلومٌ " لِقَفانا ينتهكْ
سَمْسراتٌ بلّغوها منتهاهاركّعونا ثم قالوا:...هُمُ لكْ
دجّنونا في صباح من صقيعو على نارِ الإبا..بِتْنَا دِيَكْ
يَرقص التاريخُ من لهْفٍ عليناو حِمانا بالأراجيفِ يُدك
قد أنخْنا راحِلَ العِيس ابْتغاءًمن خنافيس الفلاوات السَّمك
كم رَشَفْنا راحَ أوْهامٍ عِذابٍننفُش الريشَ على هزّ الوَرك
وولَغْنا نَكْرع الطينَ عُصارافي طواحين الخيانات انْسبكْ
**هي أمّي ترْتجيني ...لا رجاءٌ..
وهْي أختي "شلَمُونٌ " قد نَهَكو هي بنتي أطفأ الهُمْجُ سناها
فتّتوها.. دمُها الطُّهْرُ بِركْو هو عزّي.. مستغيث برئيسٍ..
لا رئيسْ.. أوْ مليكٍ ..لا .. ملِكْ.
و هو عزي رجّج العرشَ بقلبي..رعّدَ الحقَّ على وهْمي بَرَكْ
و الخفافيش استلذّت جثّتيوعْوعَت هامي على نعْشي ارتبك
قعْقع التابوتُ..عزرائيلُ دَوَّى..فالشّظايا رُجُمٌ دكًّا بِدَك
حَجَرٌ من قلْبِ مجْنونٍ حجَرْمحّقَ النجْمَ و أرْداه الفَلك
لمْ يُبال.. بألوفٍ .............مِن رئيسٍ ..و.. ملِكْ .....
**عندنا ألفُ مليكٍ و حجَرْ
و جُنونٌ جَنّد الجِنَّ قدرْو ملوكي في كواليس المزادِ
بيْن تهليلٍ و ترجيع البصرلم يَروْا للنور لَوْنا فانْتحَوْا
بين غِيران الخفافيش الحُمُرْفي دخانٍ زغردتْ منه الزوايا
و الزهورُ السودُ عَرْجَى تنتحرمأدباتٌ عند مَكّاس البغايا
تَطبخ العُهْر بخِصْيات البشر.لعبةُ الموتِ على أنِّ الزُّناة
نزّزت " بومًا" على نقْر الوترو حُمَيّا النخل في الريح المَهيج
ذَرْذرَت حقدا على الشرِّ شَرَرو "جِنينٌ " ما تَجنّت أو جَنتْ
شوّشت لِلْهُود أوراقَ العمُرو تداعت كلُّ أرقام الزمانِ
و تَساوى تحْتُ، فوقٌ، و دُبُرْو "جنينٌ " خَلْف عفريتٍ عُتِلٍّ..
في رُغاء الهدْم عجعاجٌ قذِريقلع الأشجار يسْتلّ الديارَ
و يُهيّي لأيادينا الحجَرْ...حجرٌ من قلبِ مجنونٍ حجرْ
علَّم العُميانَ إدراك البصَر...فلَنا.. ألفُ مليكٍ.. .
و.. حجرْ.**
عندنا ألف رئيس.. و حكايهْمْن قتيلي طلَبوا كفَّ الإذايهْ
حبسوا الأنفاس في روح الزهورو أرَوْنا الزهْر في أبهى دعايهْ
عُقْرُبانٌ باردُ الأعصاب يسْريينسِف القرآنَ آيًا بعد آيهْ
قبّةُ الإسراء لَهْفَى تستجير:"وا صلاح الدين ما صانوا الوِصايهْ
واجيوشًا فلقتْ في الشُّهْب رعداو أمَدّت مُقفَل العقل الدرايهْ
واستدرّت من عنيد الصخر فجًّادفّق النيرانَ تستجدي السّقايه
و فتِيتُ العظْم من لحْدِ الجدوديكسِر الأجداث من نتْن الرّوايه:
ألبسوا السفاحَ أثوابَ الهُدىو مع النمرود خطُّوها النهايهْ
صبغوا الغربانَ أصباغَ الحَمامِفحْفحَ التمساحُ من ضِحْك الحكايه
رسَموا الثعبانَ ظبْيا وغزالاودِما طفلي ذئابا و جنايه
و الحكايهْ...أيْ بلادي ..
باعَكِ الألْفُ رئيسٍو مليكٍ ...بعِنايهْ
*عندنا ألفُ مليكٍ و مهانهْ
و قصورٌ عجْعَجتْها اِستكانه" بيتُ جالا" و " شَلُومٌ" فيه جالا
و ملوكي هدْهدوهُم في الحَضانهْو كوابيسُ الروابي المُحْرَقاتِ
فاتحاتُ الثغر تستمْري الرّطانهو عناقيدُ العَذابات الرّعاشَى
تَنشُد"المعتصمَ"المَخَصِي المَثانهو العُرُدّ المستبِدُّ المنْحني
يُنفق العِرْض على نخْب" هِلانهْ "و الرعايا مُلزَماتٌ بانْضباطٍ
كضِراط البُهْمِ مِن خَلْفِ الأ تانَهو دُلار النفط يستنكح حُبًّا
ينسُج الأكذوبةَ النّشْوى رصانهو سُداسِي النجمِ لألاءٌ يغنّي
يَشْرَعُ القتْلَ على العُرْب دِيانَهخوْزقُونا"بوّشُونا" و"شَرَوْنَا"
ما درَوْا أنّ الطوايا مستبانهْ:فلنا ألفُ مليكٍ ورئيسٍ...
وَ.. مَهانهْ.**
عندنا ألف مليك و رئيسْوألوفٌ بلْ .. و مِليارُ بُلِيسْ
و ملايينُ الوطاويط الصّوادِيلدماءٍ مِن ذوي الحَقّ الحبيسْ
عازفاتُ الوجَع المكبوتِ نشْوىهائجاتُ الروحِ في الفجر التعيس
و صداعُ القمحِ في الحقل الجريحيُرقص الموتَ على الديك الرفيسْ
و ضفيراتُ الزياتين تُذَرّيبين أضلاعي على جهدي تَميس
و جرادُ الفسقِ وَنْدالٌ أكولٌنخْب مليونِ مليكٍ و رئيسْ
و الشجيراتُ العذارَى اغتصبوها..وَامَعيزي فقَدتْ فحْلَ التيوس
و"شلومٌ" بطنُه الزاهي يزِطُّوعلى أقفائِنا يمشي عريْس
نَخْب كاسِ..الألْفِ مَلْكٍ.. و..رئيسْ.
**عندهم كُلّ يهودَا و...عقيدهْ
و سطورٌ دوّنُوها في الجريدهسجّلوا فيها خَطايانا الْخَوالي
و المَخَازي في ليَالِينا المَديدهو سُكاتي رُغْم جَرحي وهَواني..
إنّني...بالصّمْتِ ...وصّمْتُ القَصِيده
عن القصيدة
«قصيدة الوسخ.» من شعر صلاح داود، وتقع في ٦٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.